مُسَبّع الكارات
إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتهاأرشيف شهر ديسمبر 4, 2006
معاناة المسلمين في فطاني

هذه الصورة تبين القسوة التي يتعرض لها المسلمون
قضية ليست أقل شأنا من فلسطين والعراق ، صحيح أنهما بلدان عربيان ، ولكن أليس من واجبنا أن نهتم بأمر المسلمين أينما كانوا .
بعد أن ذهب الطاغية و السفاح (ثاكسين شيناواترا ) كما كان يلقب إثر انقلاب قامت به المعارضة ،استبشر المسلمون في فطاني خيرا ، فلقد وعدتهم المعارضة بإصلاح العلاقات وإحلال السلام في الجنوب ، ولكن ما إن عينت حكومة تايلند رئيسا للوزراء حتى بدأت حملتها التعسفية ، وأول ما قامت به إغلاق المدارس في الجنوب بحجة الخوف من التعرض لهجمات كذبوا والله ، هل تعلمون أيها الإخوة كم هي عدد المدارس في فطاني ؟ أخبرني أحد الأصدقاء الفطانيين وكان يدرس معي في دمشق أن عدد المدارس تبلغ 1000 مدرسة تقريبا ، وجميعها تعلم القرآن الكريم واللغة الملايوية بالإضافة إلى اللغة العربية ، وقال لي أيضا : إن الحكومة التايلندية تعمل للقضاء على لغتنا وتشجيع اللغة التايلندية ، أي أنهم يتكلمون لغتين أساسيتين ، والجميل أنهم يستعملون الحروف العربية في كتابتهم ، كما أنّ هناك كلمات عربية كثيرة ينطقون بها . مع العلم أن أندونيسيا وماليزيا وبروناي وهذه جميعها بلاد إسلامية يتكلمون بنفس اللغة ولكنهم يستعملون الحروف اللاتينية في كتابتهم ، كم هذا شيء جميل عندما ترى أناس من بلاد بعيدة يستعملون الحروف العربية ، وكم من المعيب أن ترى أناسا من بني جلدتنا يقطنون معنا و يتكلمون و يكتبون بلغة الغرب أليس هذا شيء مؤسف .
إن الحكومة البوذية لا تعمل فقط على إغلاق المدارس فحسب ، بل هي تعمل على تهجير البوذيين من شمال البلاد وتوطينهم في الجنوب كما تستعمل أشد أنواع القهر والتعذيب بحق إخواننا المسلمين ، هذا هو ديدن أعداء الإسلام في أي بلد كانوا ، هذه لمحة بسيطة عن إقليم مسلم محتل ، أعاده الله إلى أهله وسحق أمة الكفر أينما كانوا .











.gif)
