مُسَبّع الكارات

إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها

أرشيف شهر مايو, 2007

” سمّوه معي “

 

 لو نظرت إلى وجهه في جميع مرائي الكون ، لرأيت له وجها مغايرا عن الآخر في كل مرآة …. لونه يتغير في الحوادث إلى ألوان كما تتغير الحرباء مع الطبيعة ، و دينه ينقلب في الأمور إلى أديان حسب اقتضاء المنفعة …. أقرأ باقي الموضوع »

” كرسي من التيفال “

بقلم الدكتور :

محمد بدوي وهبة .

حدثني حالم بن المتمني قال : هل تعرف معنى الديمقراطية ؟ فقلت : هي الخير و الحرية ، و ممارسة الشعب حقه في الجولات الانتخابية ، فقال : فلم لا يصل خيرها إلى بعض البلدان العربية ؟ حتى تتخلص من الأحكام التعنتية ، الجائرة المتسلطة العرفية ، من قبل حكام و زعماء ، يسيرون بأقوامهم إلى الوراء ، زاعمين أنهم يحيون سيرة الأجداد و الآباء ، فيتقوقعون على أنفسهم ، و يذيقون شعوبهم من بأسهم ، لذا فقد نمت متحيرا متفكرا في هذه السياسات ، التي أصبحت كالمستحثات ، و قد أكل عليها الدهر و شرب ، فغدت كجحر ضب خرب ، ليس لها في العير ، كما ليس لها في النفير ، همّ أربابها جمع الأموال ، و البقاء على هذا الحال ، ليظلوا أصحاب الجلال ، ثم رأيت هؤلاء الأقوام ، يفدون علي في المنام ، و يجارونني في الأحلام ، فيقولون : ماذا يزعجك يا حالم ؟ فقلت : هذا الوضع القائم ، وركب شعوبكم النائم ، و لا أرى انقاذ هذه الأمة ، إلا بتولي غيركم المهمة ، فضج المكان بالزعيق ، و سمعت الزفير و الشهيق ، ثم رجعوا إلى أنفسهم ، و ركنوا إلى منطقهم ، و قالوا : إننا على استعداد للتضحيات ، و لكن الكراسي تلقي علينا السبات ، و تشدنا إليها شدا ، فلا نستطيع لها ردا ، فهلا أسعفتنا بنوع من الكراسي جديد ، يكون من غير الخشب و الحديد ، فقد جربنا منها الهزاز و الدوار ، و ضاقت بنا الأرض من الاختيار ، فأنشد فيهم قوال ، و انصتوا إليه في الحال ، و قال لهم في دلال : نصنع الكراسي من ” تيفال ” ، حتى لا يلصق بها الرجال ، من أصحاب الزعامة و الجلال ، فأسعدهم هذا المقال ، و قالوا نجربه في الوزارات و المؤسسات ، و المكاتب و المنشآت ، ثم نفكر في الجلوس على هذا الكرسي ، بعد عقد مؤتمر دولي ، فأمسكت بيدي رأسي ، و قلت : لم يبق إلا مؤتمر الكرسي !!

” الشاكرا في جسم الإنسان “

الشاكرا : كلمة هندوسية تعني دولاب أو دوامة أو مركز عصبي ، و عرفتها لكم قبل بأنها : محطة الاستقبال و الإرسال التي يتم عن طريقها تبادل الطاقة بين المجال الكوني و المجال البشري ، فالرئيسة منها عددها سبعة ، و هي موزعة بشكل طولي على جسم الإنسان كما في الشكل التالي : أقرأ باقي الموضوع »

” عبدة الشيطان في سوريا “

 

أيّها الشيطان خذ روحي ..دنسها بالخطيئة وباركها بالنار ..الانتحار.. الانتحار.. لابد أن أموت  بهذه الكلمات تبدأ أغنية عبدة الشيطان يرافقها بعد ذلك موسيقا الميتال

أخبرني عنهم صديق لي منذ سنوات عدة ، و كيف كانت تجري طقوسهم الشيطانية … إلا أني لم أهتم بالأمر كثيرا ، خاصة و أنه لا توجد أدلة رسميةعلى ذلك ،  أو ما يشير إلى أن هذه الجماعة موجودة في سوريا … أو أن المسألة لا تتعدى سوى الشائعات باعتقادي .

 

أقرأ باقي الموضوع »

مدونة و ملتقى أحمد أين ذهبت ؟.

  •   بعد عام على التجربة أشعر أنني أصبحت أفضل مما كنت عليه ، الآن بدأتُ أطبق ما تعلمته من آداب الحوار، و فنون النقاش ، و أساليب الطرح ، التدوين منبر رائع لعرض العضلات ، أو حتى للتأكد من وجود عضلات أصلاً. و من ناحية أخرى ،لا يجد المرء شعورا أفضل من أن يبعثر كلماته ثم يرى الآخرين يناقشوها و يعيدوا ترتيبها ، ينقدوها أو يثنوا عليها ، يتساوى المدح و النقد في دنيا التدوين.
    و بحسب ما أرى من جهود تبذل في الأروقة و خلف الكواليس ، فإن للتدوين شأن كبير لا يستهان به ، يحملني على التفاؤل و الاستبشار بعالم تدويني رائع و جبار ، قادر بمجمله على إحداث تغيير ما.
    عقبات و صعوبات ..
    بناء “إمبراطورية”يحتاج أدوات كثيرة قد تكون باهظة الثمن لشاب عادي…
    توقفت مدونتي في وقت زاد عدد الزوار فيها في اليوم الواحد عن عدد الزوار في ثلاثة أشهر في غير تلك الفترة …
    و لنفس السبب تقريبا لم تقم الشركة التي دفعت لها من 6 اشهر سلفا بتجديد الدومين الذي لا املك معلوماته بسبب الثقة المفرطة ، اختفت الشركة ، و رفع جودا دي سعر الدومين إلى 160 دولار ، و هو الأمر الذي لن أقع في فخه. بل لا اقدر عليه،. مما أدى إلى توقف مدونتي للمرة ثانية.
    قمت بإنشاء مدونة على بلوجر و بدأت من جديد ، ثم تلطف الله بي و تحسن الحال. فقمنا بحجز دومين جديد ، و قمنا بتركيب النسخة الاحتياطية ، لكن مع الأسف فقدت بذلك أرشيف ما يقرب من ثلاثة أشهر ، و ليس ما يؤلمني فقدُ كتاباتي بقدر تعليقاتكم الغالية فيها …
    فقدت أيضا ترتيبي العالي في جوجل و باقي محركات البحث ، كنت حقا في الصدارة لكن الآن الوضع مختلف مع الدومين الجديد ، لذلك وجب الجدّ قليلاً.

أقرأ باقي الموضوع »

Older entries »