مُسَبّع الكارات

إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها

” ما أجمل الطفولة “

 يا ذكريات الطفولة ! أنا أعلم أنك لن تعودي ، و لكني أشعر أنك لن تفارقيني . 

 

                                                                

يا خالو أين شرد ذهنك ؟ ما زلت صغيرا على هذه الأمور ، فأمامك معترك طويل في هذه الحياة من هول ما فيها من مآسي وآلام يالله يا خالو غير الوضعية لشوف :

   

أيوة هكذا أحسن لأن هذه الحياة لا تساوي عند الله جناح بعوضة يا خالو 

ترى ! أيأتي على أطفالنا يوم يرون فيه أيامهم التي يحيونها اليوم ، أجمل من أيامهم التي يحيونها غدا ؟

تعليقات »

  انور الزيادات wrote @

ربما نبكي على عمرنا عندما يضيع..الحمد لله رب العالمين لم تكن طفولتنا سيئة …ولكن لم نكن في جنة …هي الايام فقط يتسع ادراكنا للحقائق …وتتسع مجالات التفكير …

احترامي

  K H A L E D wrote @

نحن عندما كنا صغار … تمنينا الكبر بسرعه …
وها نحن نتمنا أن نعود كما كنا …

( أمرنا عجيب )

K H A L E D

  حائر في دنيا الله wrote @

لديك هذا الرائع، الملاك وتشك أن الدنيا غداً أفضل
أتعرف
لدى محمود بن اختي، كلما نظرت في وجهه غابت عن الكآبة ونسيت همي
وأقبلت على الدنبا
فما بالك عندما أقبله واحضنه

وما بالك عندما يأتيني هو محباً

خالو هارون ربنا يخليلك طفلك الجميل،
قبله لي أمانة

وجعله الله لكم زخراً ومستقبله مشرق

مع تحياتي وحبي

  mohammed wrote @

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم سعدت جدا بتواجدي في مدونتك اخوك محمد سلامة
http://www.mohamedsalama84.jeeran.com

  FTM wrote @

ما شاء الله ربنا يحرسة , أجمل أيام و أجمل مرحلة فى العمر ستظل ملتصقة بنا طالما عشنا و لن أكون مبالغة ان قلت انها فى كثير من الحالات تؤثر على شخصياتنا و سلوكنا فيما بعد , …ضحكة طفل تنسينا هموم هذة الحياة يا ريتنا نعود لهذة الأيام …حيث الأحلام ما زالت بعد ممكنة أما الاّن فنحن فى أرض الواقع و الحقيقة و سنظل فيها للأبد

  souadsaleh wrote @

اخي العزيز هارون
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه أحلى مراحل العمر
طبعا لا تفارقنا و لكنني صرت أشفق كثيرا على هذه البراءة
و نتمنى أن تتحسن الأوضاع أفضل مما نحن فيه
حتى يحظوا بحظ في العيش اكثر منا
مادمنا طبعا نرى كل يوم ترديا في جميع المجالات
أخي هارون غبت عني كثيرا
ما السبب؟
على العموم أنا كذلك غيرت الموقع و أنتظرك
أختك سعاد البدري

  marmad wrote @

ما شاء الله .. بارك الله فيه :)
يا الهى.. عندما أنظر الى وجه طفل أتخيل المسئولية الصعبة التى تقع على عاتقنا تجاهه ويرتسم أمامى السؤال.. كيف توفرى لهذا الطفل كل شيء يحتاجه فى طفولته حتى يصبح الانسان الذى تريده الأمة؟؟؟

تحياتى يا فندم :)

  غادة خالد wrote @

تبارك الرحمن..
ما شاء الله.. ما أحلاه !
أؤيد ما قالته FTM .. في بعض الأوقات تغزوك هذه المرحلة بجاذبيتها وإن كنّا كبرنا عليها .

ابتسامة صغيرة من أحد طفليَّ .. تنسيني تماماً هموم العمل ومسؤولياتي وواجباتي تماماً ..
اللحظات الأحلى في حياتي حينما ألعب معهم.. فلا تتمنى إلا أن تجعل حاضرهم ميسّراً لهم .. ممهداً لهم ليكونوا الأفضل في غدهم.. محاولين أن نجعله أفضل من حاضرنا !

بوسة للصغيرون ..

  maysharun wrote @

أستاذ أنور :
ألا ترى معي أن مرحلة الطفولة لها دور كبير في تنشأة الولد ، فما يجري الآن على الفضائيات و الشبكة العنكبوتية تجعل الواحد منّا يخاف على أطفاله أكثر مما كان يخاف عليهم قبل ، و لكن لا لن نخاف عليهم مادام معنا كتاب الله و سنته الشريفة .

خالد :
ألا تعلم أن الإنسان أكثر ما يكون ذاكرا لطفولته في أيام شبابه ، ربما مع تقدم العمر تعرف ذلك .

عزيزي حائر :
تعرف أني أحيانا أتعلم من الأطفال الأشياء الكثيرة ، فعندما أنظر إلى الابتسامة المرسومة على شفاههم ، تتملكني رغبة كبيرة في أن الحياة ما زالت بخير ، فكم من طفل هو معلم لنا في هذه الحياة ، إلا أني أخاف عليهم من هذا الغزو الفكري الذي يحيط بنا من حدب و صوب .
القبلة وصلت يا حائر ، و لا تنسى تسلملي على محمود .

أخي محمد :
شكرا على مرورك الطيب .

أخت فاطمة :
ربنا يحفظك يا رب ، بالفعل هي من أجمل المراحل العمرية ، و غالبا ما تتملكنا الرغبة في العودة إلى الصغر ، و كما قلت للأخ خالد بأن الإنسان أكثر ما يكون ذاكرا لطفولته في أيام الشباب ، ذكرتيني بقول الشاعر : ليت و هل ينفع شيء ليت ليت شبابا بوع فاشتريت
هو يتمنى أن تعود أيام شبابه ، و ها أنت تتمنين أن تعودي طفلة ، كم تدفعين إن عادت .

أخت سعاد :
نشفق عليهم من هول ما نرى من مآسي وويلات في الحروب و الأزمات و غيرها ، نسأل الله أن يهيأ لهم أياما أفضل مما كانوا عليه سابقا .
أما بالنسبة للغياب فاعذريني بسبب بعض الظروف ، و أعدك بالزيارة إن شاء الله في أقرب وقت .

أخت مرمد :
و بك الله بارك يا أختي .
ربما هذه المرحلة العمرية هي من أصعب مراحل التربية ، فحين يقوى الطفل على الإيمان الصحيح لا تستطيع جميع المعاول أن تهدم ما بداخله من الإيمان الراسخ .

أستاذة غادة :
جعل الله أيامك و أيام أطفالك كلها حلوة .
كنت على علم من أنك ستعلقي على هذه التدوينة ، لأني أشعر أنه لا زال في داخلك مرح الطفولة و هذيانها و قربها من النفس ، هل أنا مخطأ أم ماذا ؟
أما مسألة البوسة سأسأله أولا إن كان سيقبلها أم لا ، و لكن أعدك أن أقنعه ، لأنه لن يرفض من أديبة مثلك .

أسأل الله أن يديم لكم أطفالكم و يحفظهم من كل سوء و كرب .

  laila wrote @

هارون

و الله يا أخي أنا أشفق على أطفال اليوم

من الغد الذي ينتظرهم.

على فكرة أكيد بتعرف الاغنية اللي بتقول:

يا مين يرجعني صغير

و ياخد مالك يا دني.

بالفعل كلما كبرنا ندمنا على استعجالنا و نحن صغار لنكبر, و ها نحن نستشعر طعم الطفولة كلما كبرنا.

شكرا لك و حمّى الله لك هذا الملاك

  maysharun wrote @

أخت ليلى :
علّ الغد الذي ينتظرهم يكون أحسن مما عليه الآن ، هذا ما نتمناه و نأمله و الله قادر على كل شيء … و حماك الله من كل مكروه .

  وردة wrote @

أخي هارون ..لحظة و لا أجمل تلك التي تمر و انا ارى ابتسامة طفل ….في عيونهم شىء و لا أجمل شىء تملك به الدنيا أو تتركها لأجله ..شىء هو الوحيد الذي يجعلنا نضحك ملىء قلبنا ..أخاف عليهم من القادم أو ان يحصل معهم ما يحصل معي أو معك أو معه من مطبات و هموم …لكنني دوما ادعوا لهم بحفظ الله فمهما كان الانسان حريصا.. الدنيا احرص منه لاضاعته ….لكن تمسكه بكتاب الله و التقوى هو الحامي ..ادعوا الله ان يحميهم و يوفقهم لمرضاته و ان يكون مستقبلهم أفضل من حاضرهم ..خالتو بس تكبر دير بالك على خالو هارون لانه اعتنى بك عندما كنت صغيرا و لأنه خالك ….ماشي .

  maysharun wrote @

وردة :
عند الأطفال أشياء و أشياء ربما لا نشعر بها حتى نعود إلى خيالنا الطفلي ، و نقترب بأنفسنا من الأطفال بمرحهم و هذيانهم ، و إن شاء الله القادمات تكون أحسن بتعليمنا لهم و عدم إضاعة أوقاتهم ، و نرجو من الله أن يحميهم و يعيذهم من شر كل حاسد ، و البارح وصلت له الرسالة و قلت له أن يعتني بي عندما يكبر بناء على طلبك .

دمت بخير .


تعليقك

HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>