-
بعد عام على التجربة أشعر أنني أصبحت أفضل مما كنت عليه ، الآن بدأتُ أطبق ما تعلمته من آداب الحوار، و فنون النقاش ، و أساليب الطرح ، التدوين منبر رائع لعرض العضلات ، أو حتى للتأكد من وجود عضلات أصلاً. و من ناحية أخرى ،لا يجد المرء شعورا أفضل من أن يبعثر كلماته ثم يرى الآخرين يناقشوها و يعيدوا ترتيبها ، ينقدوها أو يثنوا عليها ، يتساوى المدح و النقد في دنيا التدوين.
و بحسب ما أرى من جهود تبذل في الأروقة و خلف الكواليس ، فإن للتدوين شأن كبير لا يستهان به ، يحملني على التفاؤل و الاستبشار بعالم تدويني رائع و جبار ، قادر بمجمله على إحداث تغيير ما.
عقبات و صعوبات ..
بناء “إمبراطورية”يحتاج أدوات كثيرة قد تكون باهظة الثمن لشاب عادي…
توقفت مدونتي في وقت زاد عدد الزوار فيها في اليوم الواحد عن عدد الزوار في ثلاثة أشهر في غير تلك الفترة …
و لنفس السبب تقريبا لم تقم الشركة التي دفعت لها من 6 اشهر سلفا بتجديد الدومين الذي لا املك معلوماته بسبب الثقة المفرطة ، اختفت الشركة ، و رفع جودا دي سعر الدومين إلى 160 دولار ، و هو الأمر الذي لن أقع في فخه. بل لا اقدر عليه،. مما أدى إلى توقف مدونتي للمرة ثانية.
قمت بإنشاء مدونة على بلوجر و بدأت من جديد ، ثم تلطف الله بي و تحسن الحال. فقمنا بحجز دومين جديد ، و قمنا بتركيب النسخة الاحتياطية ، لكن مع الأسف فقدت بذلك أرشيف ما يقرب من ثلاثة أشهر ، و ليس ما يؤلمني فقدُ كتاباتي بقدر تعليقاتكم الغالية فيها …
فقدت أيضا ترتيبي العالي في جوجل و باقي محركات البحث ، كنت حقا في الصدارة لكن الآن الوضع مختلف مع الدومين الجديد ، لذلك وجب الجدّ قليلاً.
هذا ما كتبه الصديق أحمد في إحدى تدويناته السابقة بعد عام من عمره التدويني الرائع ، فلم ينته من بناء الإمبراطورية التي كان يحلم بها دائما ، حتى عاد الحلم لينهار من جديد و بطريقة شبيهة من تلك التي حدثت مسبقا …
ربما البعض منكم قرأ قصة الصديق أحمد مع الأخت من قطر أو ( الشيخة ) كما يسميها أحمد في مدونته … و هو الآن يراسلها ليتأكد منها ما الذي جرى بشأن المدونة إلا أن الرد لم يتم …
في حديث لي معه على الماسنجرقال لي حينما سألته عن الأمر : بأني أرسلت لها رسائل عدة إلا أنها لا تجيب ، نرجو أن تكون الأخت الفاضلة بخير ..
قلت له : أرسل إلى الشركة علّها تعرف السبب ..
قال لي : سألتها فتنكرت و لم تجبني بشيء..
أما أنا فلا أدري ما السبب ، هل هو بشأن ما كتبه الصديق أحمد في آخر تدويناته عن هدم دمشق و تدخل إيران في الأمر ( لمصلحة من تهدم دمشق ) ، أم أن الأمر غير ذلك لست أدري ، فالسر يكمن عند الشركة ، لأن الصديق أحمد نفسه لا يعرف السبب و هذا ما قاله لي في حديثي معه ، و قال لي : أحسن شيء أن أترك التدوين و أخلص من هذه الشغلة …
هل أحد يصدق بأن أحمد الذي انتقل من مدونة أحمد ، إلى مدونة و ملتقى أحمد ، إلى ملتقيات أحمد يفعل هذا ?! حتى هذه اللحظة لست مصدقا …
سأقول لأخي أحمد كلمات علّه يقرأها : عد يا أحمد فنحن بحاجة إليك ، عد كي تحقق ما أنجزته و تكمل بناء الإمبراطورية التي طالما حلمت بها ، عد إلى أهلك ( المدونين ) الذين نهلت منهم و نهلوا منك …
إن كان أحد منكم يعرف السبب قلا يبخل علينا بالخبر …











.gif)

أنا منذ فترة أفتح مدونة أحمد ولا تفتح فكنتُ اتساءل فعلاً
أرجو أن يكون عطلاً قابلاً للتصليح، وألا يكون الحظر قد طاله كما طال ملياني !!
مدونة أحمد من المدونات الثرية والغنية، حدّ اني كنتُ ازورها دوماً ولا أجد تعقيباً يليق بها فأنسحب بهدوء، أتمنى أن يستمر في التدوين فهو غِنى للتدوين