
أيّها الشيطان خذ روحي ..دنسها بالخطيئة وباركها بالنار ..الانتحار.. الانتحار.. لابد أن أموت … بهذه الكلمات تبدأ أغنية عبدة الشيطان يرافقها بعد ذلك موسيقا الميتال …
أخبرني عنهم صديق لي منذ سنوات عدة ، و كيف كانت تجري طقوسهم الشيطانية … إلا أني لم أهتم بالأمر كثيرا ، خاصة و أنه لا توجد أدلة رسميةعلى ذلك ، أو ما يشير إلى أن هذه الجماعة موجودة في سوريا … أو أن المسألة لا تتعدى سوى الشائعات باعتقادي .
بالأمس و أنا أتجول بين صفحات النت لأبحث عن قضية فساد حصلت في سوريا ( سآتي على ذكرها في تدوينة لاحقة ريثما أجمع المعلومات الكافية ) لفت انتباهي خبر نشرته جريدة تشرين عن عبدة الشيطان و انتشارهم في سوريا ، ضمن طقوس و أجواء مليئة بالشيطنة و العفرتة ، فتذكرت ما قاله لي صديقي عن هذا الأمر ، و الذي تجاوز ذكره ما يقارب الأربع سنوات ؛ و لكن ما لفت انتباهي أكثر ! هو الصحف السورية و تأخرها عن عرض هذه الأمور ، و تنبيه الشعب من هؤلاء الشياطين و شذّاذ الآفاق الذين ينتشرون بين الناس … حسناً لا أريد أن أطيل عليكم ، سأترككم مع الخبر ، و إليكم التفاصيل على هذا الرابط :











.gif)

أخي هارون الطيب ..
مرحبا ً بك دائما تتميز مدونتك بالتغيير الدائم ..
اعلم أنني مقصرة كثيرا ً .. ولكن لا عليك المهم أن الود والتواصل مستمر ..
بالنسبة لعبدة الشيطان .. هم موجودين في كل مكان عزيزي ..
ولا يقتصر الأمر عن بلد ٍ معينه ..
ولكن لا نقول الا ..
الحمدلله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة .. (F)