إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها
يوليو 19, 2007 في 9:34 م
· Filed under كار الأدبيات و الخواطر

القبح و الجمال ليسا إلا صورة من صنع الإله عز و جل ، و كلتا هاتين الصورتين إنما جائتا لمعنى من معان الحياة ، و كلتاهما أيضا غشاء زائل لا ينتطح في هذا عنزتان ، بيد أن من شقاء الإنسان و طبعه أنه سخط القبح و عبد الجمال ، فأحالهما فساد على فساد .
سأتكلم ها هنا عن قبح و جمال المرأة باعتباره حديثا متشعبا عند معظم الناس .
قد يقول قائل : أفترى تلك المرأة التي مزجت جمالا في جمال كأنها قمر بصورة بشر ، أتراها مثل المرأة الدميمة ذات جلدة سفعاء تجول فيها رهبة الظلمة ؟!
بالطبع لا ، و لكن من هذا السؤال سأبدأ حديثي عن القبح و الجمال .
كثير من الناس يظن أن من جلدة وجه المرأة الجميلة يجيء الشعر و البلاغة ، و الحب و الجنون ، و من وجه القبيحة يجيء الهم و النكد و السَخط … مع العلم أنه قد تكون المرأة الدميمة مهيأة لمعالي الأخلاق و الجميلة مهيأة لسفاسفها ، إلا أن الإنسان هذا هو ، يطغيه الجمال و يستفزه ، و قد يخرجه أحيانا عن طوقه .
ثم هب لو أن الله خلق جميع نساء الكون دميمات ، هل كنت ستميز بين القبيحة و الجميلة ؟ أم أنهن في نظرك كلهن جميلات ، باعتبار أنك ألفت تلك الصورة و أحببتها .
أختم حديثي بهذه المقولة الرائعة للأديب مصطفى صادق الرافعي يقول فيها :
لم يبق في البدر مع الحكمة العليا شيء يسمى ” الجمال ” ، و لا المرأة الحسناء يكون فيها شيء أجمل من القمر ؛ فهي مثله ليس فيها مع تلك الحكمة شيء اسمه الجمال ؛ أفيمكن أن يكون مع الحكمة نفسها في وجه القبيحة شيء يسمى ” القبح ” ؟
القمر طالع مشرق كما كان
و الجميلة الحسناء لا تزال فاتنة
و الدميمة طاهرة كما هي
لم ينقص الكون من ثلاثتها شيء
و لكن أين أعين الرجل الكامل ؟
ســــــــــــؤال :
ما هو معيار الجمال و القبح عندكم أيها السادة ؟ .
رابط دائم
المسافر wrote @ يوليو 19, 2007 at 11:37 م
ليس الجمال يأثياب تزيننا
ان الجمال جمال العلم والادب
الجمال الخارجي ماهو الا وعاء للروح وهو يفنى قبل فناء الجسد
فتجد اكثر نساء العالم جمالا في خمسينياتها قد تحولت الى عجوز لا تلفت نظر احد
وما فناء الجمال الا خطوة لفناء الجسد
شكرا لك ووفقك الله
FTM wrote @ يوليو 20, 2007 at 10:16 م
و الله ببساطة ارى الجمال جمال الروح و الطباع , مع عدم تسطيح أهمية جمال الخلقة فهو لة تأثير كبير فى النفس و لكنى ارى ان تأثيرة من الصعب ان يحقق للإنسان السعادة مالم يصاحبة توافق روحى ..و ارى المنموذج المثالى للجمال هو ملاحة الشكل مع جمال الخُلُق , و احب ان المح الى انة احيانا قد يكون الجمال الشديد يسبب للإنسان صعوبات هو ومن حولة ليس بالضرورة ان يمنح السعادة ….الجمال موضوع بحق يحتاج جلسات مناقشة يا هارون
.
أخى الكريم : هارون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا أرى أن القبح فى الأخلاق والسلوكيات
وليس فى الملامح..
لأن الجمال جمال الروح والأخلاق الحسنة والسلوك الطيب
تقديرى واحترامى لقلمك الجميل
أخوك
محمد
الأخ الفاضل : هارون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفنا ويسعدنا أن نوجه لكم دعوة طيبة بالمشاركة معنا فى منتديات
المصباح المنير
وهو محاولة لتقديم فكر هادف وجاد
ولا نبغى سوى مرضاة الله تعالى
أخى هذا هو الرابط :http://mmm2000.ahlamontada.com/
فى انتظاركم
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى
ta7ia wrote @ يوليو 21, 2007 at 11:49 م
اخى هارون
تدوينة جميلة
ان الجمال و القبح فى الملامح و الطباع ترتبط بتعريفك لها , وفى الغالب ستجدها تقدير خاص مرتبط بشخصية كل انسان و انطباعاته الخاصة
لا احد ينكر ان الجمال الخلقة تعجب الانسان , لكن لا يصح ان ننسى جمال الخلق وكلاهما يكمل بعضه الاخر , فهناك من يرضى بامرأة سليطة اللسان لحسنها و هناك من يعشق امرأة ليست بالجميلة لخلقها و طباعها
لا اعتقد ان اى منهما مخطئ او يعاب عليه رأيه , لأنها مرتبطة بالانسان نفسه وهناك تكون الاهواء مختلفة
ما احبه انا ليس بالضرورة يعجب كل الناس
الجمال عندى شخصيا فى صدق و قرب الانسان من الله , فمهما كانت ملامحه فأن الله يمن عليه ب طلة بهية لخلقه تسعد العين و القلب
تحياتى
الجمال بحر يا هارون.. فحدد منه ما تريد !
ولنقل.. أنّ الجمال في الشكل ( أي شكل بغض النظر عن كونه جماد او كائن حيّ ) ما وافق المتعارف عليه لدى الخليقة منذ خلق آدم وحتى آخر نَفَسٍ تموت !
وبمعنى.. ما تعارف عليه الناس وما اتفقوا عليه في معايير الجمال الشكلية للوجه والملامح والقوام ( لنستثني من ذلك مسابقات الجمال التي تقام للجنسين على حد السواء فمعاييرها غريبة جداً ولا تتفق مع العقائد السماوية بالأصل كما أوقن )
وأمّا جمال السلوك أو الأخلاق أو الروحي كما نقول .. فهو ما وافق قول ربنا جل وعلا فيما نزّله في القرآن الكريم.. أولم تقل السيدة عائشة أمّنا رضي الله عنها وأرضاها عن رسولنا صلوات الله وسلامه عليه: ( كان خلقه القرآن ) !!
هذا الجمال .. كما أظن.. وكما رُبّيتُ عليه.. وكما أؤمن .
أخي المسافر :
جميل هذا البيت الذي كتبه ، أما هذا الغشاء الذي يغطينا فهو زائل ليس إلا .. آسف فبالصدفة وجدت تعليقك في لوحة السبام فأعدته إلى المدونة ..
شكرا لك .
أخت فاطمة :
و لكن كيف لنا أنا نعرف جمال الروح و هو شيء باطني ، و كذلك جمال الأخلاق الذي بات يستخدم للضحك على الناس ، بهذه الحالة سنصطحب الشخص عدة سنوات حتى نكتشف معدنه ، إلا أننا نحن البشر لنا ظاهر الأمر و غير هذا فلا ، و ما أجمل قول النبي عليه الصلاة و السلام : اللهم كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي …
شكرا لك .
أستاذ محمد :
جميل أنت يا أستاذ محمد ابتدأت بالقبح مثلي ، مع أن الكثير يبتدأ بالجمال .
أما بالنسبة للمنتدى فقد اطلعت عليه و فكرته جميلة ، إلا أن ضيق الوقت يمنعني يا سيدي ، و لكن إن سنحت الفرصة أعدك بالمشاركة .
دمت في رعاية الله .
أخت تحية :
أولا : مبارك عقد قرانك ، و إن شاء الله تقضي أيامك كلها في طاعة الله فمنها تكون السعادة .
ثانيا :
و لكن الغالب من يبحث عن الجمال و يرمي الأخلاق و الطباع في سلة المهملات ، و كما قلت فالمرأة الدميمة مهيأة لمعالي الأخلاق أكثر من الجميلة ، فلماذا تهان هذه و تكرم تلك ، الحمد لله أن جعلنا مسلمين نرتضي بما قسمه الله لنا .
تحية لك يا تحية .
أستاذة غادة :
يبدو أنك لم تركزي على التدوينة جيدا ( أفمن جلدة وجه المرأة يجيء الشعر و الجنون معا ، و يجتمعان في هذا الخيال الذي يسمى الحب ، و يستنزلان معاني التقديس من أعلى السموات إلى عين تلحظ لحظة وشفة تبسم بسمة )
هذا ما قصدته هنا شكرا لك على ما تفضلتي به و انتهيت فيه ( كان خلقه القرآن ) .
ريم wrote @ يوليو 22, 2007 at 8:46 ص
اخى هارون
..
الجمال جمال الروح والطبع فكثير من الجميلات بلا روح وكانها صورة فى متحف لا تستطيع ان تنجذب لها وكثيرا من القبيحات تتمنى ان تتحدث معها تجذبك بروحها وطبعها فالجمال الداخلى ابقى واعم واشمل وليس هذا اقلالا من قدر الجميلات فقمة النعمة من اللة امتلاك الجمالين الداخلى والخارجى
….
وفى النهاية اشكر لك انتقاءك لطرح الافكار المهمة الجادة
أخت ريم :
أصبح جمال الروح من المستحيل في هذا الزمن إلا من رحم ربي … و لكن نكتشف هذا الجمال الداخلي هل من خلال المنظر الخارجي و الحركات …
شكرا لك .
لا أرى في جمال المرأه احتراما ً إن كان رخيصا ً
و هذا ما نريده أيضا يا صاحبة المدينة الزرقاء … دمت بخير .
زينب wrote @ يونيو 15, 2008 at 7:28 م
جمال الشكل لا يدوم ولكن جمال الروح يدوم حتى بعد الممات ثم انني وجدت الشخص المؤمن القريب من الله يتمتع بالجمالين الداخلي والخارجي مهما كان مظهره فتحس ناحيته بارتياح عجيب وذلك فضل من الله وبالنسبة الي اجد ان لا انسان قبيح على وجه الارض فالله احسن خلقتنا جميعا ولكن القبح يكون بالاخلاق السيئة فلا يهم جمال المجرم وقت اجرامه وشكرا لانك فتحت لنا هذا المجال لنتكلم فيه.
HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>