إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها
سبتمبر 6, 2007 في 3:01 م
· Filed under الكار السياسي

الشعار اليهودي البلشفي محوطا بالأفعى الرمزية ..
(( نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم و مفسديه و محركي الفتن فيه و جلاديه )) الدكتور أوسكار ليفي ..
أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا ، و لم تبق إلا مسافة قصيرة كي تتم الأفعى الرمزية sympolic serpeni _ شعار شعبنا _ دورتها ، و حينما تغلق هذه الدائرة ستكون كل دول أوربا محصورة فيها بأغلال لا تكسر .
إن كل الموازين البنائية القائمة ستنهار سريعا ، لأننا على الدوام نفقدها توازنها كي نبليها بسرعة أكثر ، و نمحق كفايتها .
لقد ظن الأمميون أن هذه الموازين قد صنعت و لها من القوة ما يكفي و توقعوا منها أن تزن الأمور بدقة ، و لكن القوامين عليها _ أي روؤساء الدول كما يقال _ مرتبكون بخدمهم الذين لا فائدة منهم ، مقودون كما هي عادتهم بقوتهم المطلقة على المكيدة و الدس بفضل المخاوف السائدة في القصور .
و الملك لم تكن له سبل إلا قلوب رعاياه ، و لهذا لم يستطع أن يحصن نفسه ضد مدبري المكايد و الدسائس الطامحين إلى القوة . و قد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء ، فقدت القوتان معا أهميتها ، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه . و لكي نغري الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم و ضعنا القوى : كل واحدة منها ضد غيرها ، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال ، و قد شجعنا كل مشروع في هذا التجاه و وضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب و جعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة . و قد أقمنا ميادين تشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات . و سرعان ما ستنطلق الفوضى ، و سيظهر الافلاس في كل مكان . هذا النص جزء من البروتوكول الثالث لحكماء صهيون ..
لا ليس هذا و حسب بل ها هي اسرائيل تعمل على منح اللاجئين السودانيين من دارفور و غيرها جنسيات إسرائيلية كما ذكرت قناة الجزيرة عن إحدى الصحف … و السودان ليست دولة أوربية و لا حتى في أقاصي أفريقية ، بل هي دولة عربية ملتصقة بدولنا العربية .. فبدل أن نضم شعبها إلينا كعرب مسلمين ، نتركهم يموتوا في العراء و تنتزعهم دعوات تنصيرية و يهودية …
رابط دائم
laila wrote @ سبتمبر 6, 2007 at 3:35 م
هارون موضوع جدير بالاهتمام فشكرا لك
و تعقيباً على آخر قسم من موضوعك تذكرت ايميل وصلني من فترة بعيدة نوعا ما عن ما يُخطط لدارفور. فاسمح لي ان انقل لك ما جاء في الايميل لتعم الفائدة و تتضح الصورة لنا جميعا.
****
فحوى الايميل:
====
” قـصـة أبيــار عـلي ”
وعلاقة ذلك بمنطقة دارفور في السودان
)خطبة جمعة رائعة للدكتور صفوت حجازى(
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله.. وبعد،،
قليل منا من قرأ تاريخنا ووعى هذا التاريخ، ونحن للأسف الشديد أمة لا تقرأ تاريخها، وإذا قرأنا هذا التاريخ فإننا ننساه ونتعامل معه علي أنه ماض، والمهم أن ننظر للحاضر والمستقبل.
أيها الأحباب.. التاريخ هو مجدنا ومجد آباءنا، التاريخ هو حاضرنا ومستقبلنا، وكما روى الحاكم في مستدركه من حديث عبد الله بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما أنه قال: كان أبي سعد بن أبي وقاص يأخذ بأيدينا أنا وإخوتي، يوقفنا علي مشاهد رسول الله (أي مواقع الغزوات) وآثار رسول الله، ويروي لنا ما شهد من الماضي، ويقول لنا: تعلموا تاريخكم، وتعلموا سيرة نبيكم، فإنها مجدكم ومجد آبائكم. أما نحن فللأسف الشديد ضاع منا هذا التاريخ.
سبب تسمية ميقات ذو الحلفية بأبيار علي
وأظن أن الجميع يعرف المدينة المنورة، بل إن معظمنا ذهب إليها وسار في طرقاتها. ولعل بعضنا يعرف أبيار علي، وهي ميقات أهل المدينة المنورة الذي ينوي عنده ويحرم من أراد منهم الحج أو العمرة، وكانت تسمي في زمن النبي صلي الله عليه وسلم ذي الحليفة. ولعل البعض يظن أنها سميت أبيار علي نسبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذا غير صحيح.. والصحيح أنها سميت بذلك نسبة لعلي بن دينار. وعلي بن دينار هذا جاء إلي الميقات عام 1898م حاجاً ( أي منذ حوالي مائة عام)، فوجد حالة الميقات سيئة، فحفر الآبار للحجاج ليشربوا منها ويُطعمهم عندها، وجدد مسجد ذي الحليفة، ذلك المسجد الذي صلي فيه النبي وهو خارج للحج من المدينة المنورة، وأقام وعمّر هذا المكان، ولذلك سمي المكان بأبيار علي نسبة لعلي بن دينار.
من هو علي بن دينار ؟
أتدرون من هو علي بن دينار هذا؟ إنه سلطان دارفور. تلك المنطقة التي لم نسمع عنها إلا الآن فقط لما تحدث العالم عنها، ونظنها أرضاً جرداء قاحلة في غرب السودان، كانت منذ عام 1898م وحتى عام 1917م سلطنة مسلمة، لها سلطان اسمه علي بن دينار. وهذا السلطان لما تقاعست مصر عن إرسال كسوة الكعبة أقام في مدينة الفاشر (عاصمة دارفور) مصنعاً لصناعة كسوة الكعبة، وظل طوال عشرين عاماً تقريباً يرسل كسوة الكعبة إلي مكة المكرمة من الفاشر عاصمة دارفور. وإذا كنا في مصر نفخر ونشرف أننا كنا نرسل كسوة الكعبة، وكان لنا في مكة التكية المصرية، فإن دارفور لها مثل هذا الفخر وهذا الشرف.
هذه الأرض المسلمة تبلغ مساحتها ما يساوي مساحة جمهورية فرنسا، ويبلغ تعداد سكانها 6ملايين نسمة، ونسبة المسلمين منهم تبلغ 99% (أي أن نسبة المسلمين في دارفور تفوق نسبتهم في مصر)، والذي لا تعرفونه عنها أن أعلي نسبة من حملة كتاب الله عز وجل موجودة في بلد مسلم، هي نسبتهم في دارفور، إذ تبلغ هذه النسبة ما يزيد عن 50% من سكان دارفور، يحفظون القرآن عن ظهر قلب، حتى أن مسلمي أفريقيا يسمون هذه الأرض “دفتي المصحف”. وكان في الأزهر الشريف حتى عهد قريب رواق اسمه “رواق دارفور”، كان أهل دارفور لا ينقطعون أن يأتوه ليتعلموا في الأزهر الشريف.
وأصل المشكلة هناك أن دارفور يسكنها قبائل من أصول عربية تعمل بالزراعة، وقبائل من أصول إفريقية تعمل بالرعي. وكما هو الحال في صحراوات العالم أجمع.. يحدث النزاع بين الزراع والرعاة علي المرعى والكلأ، وتتناوش القبائل بعضها مع بعض في نزاع قبلي بسيط، تستطيع أي حكومة أن تقضي عليه، غير أن هذا لم يحدث في السودان، بل تطور الأمر لما تسمعونه وتشاهدونه الآن.. لماذا كل هذا؟!!
لأن السودان هي سلة الغذاء في إفريقيا، لأن السودان هي أغني وأخصب أراضي العالم في الزراعة، لأن السودان اُكتشف فيها مؤخراً كميات هائلة من البترول، ومثلها من اليورانيوم في شمال دارفور، فلو استقر السودان المسلم لحل الأمن والرخاء والسخاء بالمنطقة كلها، ولأصبحت السودان ملجأ وملاذاً للمسلمين والعرب أجمعين، ولهذا لم يرد أعداء الإسلام لهذه المنطقة أن تنعم بالاستقرار، ولا أن تعتمد علي نفسها، فماذا يفعلون؟ يشعلون النزاعات في أنحاء البلاد ليصلوا بالأمر إلي تقسيم هذه الأرض إلي أربع دويلات.. دولة في الغرب (تسمي دارفور) ودولة في الشرق، ودولة في الجنوب ودولة في الشمال (في جنوب مصر). لقد نفذوا خطتهم هذه فعلاً في الجنوب، ودبّ النزاع بين الشمال والجنوب، وأقروا أن حق تقرير المصير بانفصال أهل الجنوب سينفذ بعد خمس سنوات من الآن. وبعد أن تم لهم ما أرادوه في الجنوب، التفتوا إلي الغرب وأشعلوا فيه نار الفتنة والخلاف، سعياً وراء حق تقرير المصير هناك أيضاً، وؤأكد لكم أن النزاع سيصل إلي الشرق عن قريب، وسيكون حق تقرير المصير هو الحل أيضاً، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلي الله.
وأذكر لكم قصة الجنوب.. إن نسبة المسلمين في جنوب السودان حوالي 16%، ونسبة النصارى 17%، أي أن الفارق 1% فقط، والباقي من السكان وثنيون. فأي تقرير مصير هذا الذي ينادون به؟ السر في هذا يا إخوتي في الله.. أنهم يأملون في نجاح حركات التنصير في ضم 5% من السكان إلي النصرانية خلال الخمس سنوات القادمة، وعلي هذا سترتفع نسبتهم إلي 23%، وهم في سبيلهم هذا يعتمدون علي قعود المسلمين عن الدعوة لدينهم وزيادة أعدادهم في الجنوب.
أعرفتم الآن يا إخوتي لماذا يذهب كارتر رئيس مجلس الكنائس العالمي إلي الجنوب دائماً؟ للإشراف علي تنفيذ هذا المخطط.
أتدرون أن 13 وزيراً من وزراء أوروبا وأمريكا ذهبوا إلي دارفور في الثلاثة شهور الأخيرة فقط؟.. وأن آخر زوار دارفور وزير الخارجية الأمريكي؟.. وما دارفور هذه لتتحرك لها وزارة الخارجية الأمريكية؟.. في حين لم تتحرك جامعة الدول العربية، ولا منظمة المؤتمر الإسلامي.. ولو أن كل مسلم من المليار مسلم تبرع بجنيه مصري واحد.. لأصبحت السودان جنة من جنات الأرض.. ولكن ما من تحرك ولا تفاعل ولا حتى شجب أو استنكار، بل تقاعسٌ وصمتٌ رهيبٌ.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أيها الشباب الذي يسألنا هل يجوز العمل في العراق المحتل؟.. اذهبوا واعملوا في جنوب وغرب السودان ولو بقروش قليلة، وكونوا مبشرين بالإسلام.
أيها الشباب.. لا يكن شغلكم الشاغل الحياة الرغدة والمال الوفير وأحضان نسائكم، إن المبشر بالنصرانية يترك أوروبا وأمريكا والحضارة بأسرها، ويحمل جواز سفره وما يملك من المال ويأتي إلي ديارنا للتبشير فيها.. لماذا لا تفعل أنت ذلك؟.. أأنت أقل منه؟.. أأنت أضعف منه؟.. بل أنت أقوى بدينك وإيمانك.
ولقد تحرك اتحاد الأطباء العرب وأقام في دار الحكمة هنا في القاهرة في شارع القصر العيني لجنة لمساعدة السودان وتلقي المساعدات منكم يا أخوتي في الله.. ولن يتطلب الأمر منكم أكثر من مشوار إلي هناك لتعرفوا كيف تساهموا في حل مشاكل المسلمين هناك.
وأنبه.. إن السودان ومصر أرضاً واحدة.. وشعباً واحداً.. إن جاع أحدهما جاع الآخر.
تلكم يا إخوتي هي المشكلة في السودان الحبيب. وتلكم هي قصة دارفور، الأرض الغالية، صاحبة أعلي نسبة من حملة كتاب الله عز وجل، التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 99%، أرض كانت في يوم من الأيام سلطنة إسلامية، لها سلطان عظيم اسمه علي بن دينار، يكسو الكعبة…
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين.. اللهم من أرادنا والإسلام والمسلمين بخير فوفقه لكل خير، ومن أرادنا والإسلام والمسلمين بشر فاشغله في نفسه، واجعل كيده في نحره، وأدر الدائرة عليه. اللهم أقم فينا دولتك، وارفع لواءك، وحكم فينا شريعتك.. إنك ولي ذلك والقادر عليه. وصل اللهم علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هؤلاء…
[كائنات] تفكر في قرونٍ قادمة, ونحن [كائنات] تفكر في خطوة مرت علينا من قرون, وسنظل هكذ1 لا تغيير لا تطوير, فكرياً وحتى مادياً .. مجرد جعجعة .. وظاهرة صوتية .. ومعدة تستقبل جميع الكميات والأنواع من الطعام الدسم .. وسبات عميق إلى الأبد ……… !!!
فلنبكي على ملكٍ ضيعناه كالنساء … لم نحافظ عليه كالرجـال …
عذراً .. مشاركة أخرى بعد تأمل بسيط 
ريم wrote @ سبتمبر 7, 2007 at 9:13 ص
اخى هارون
..
سلمت على هذا الطرح
..
وياليتنا نفيق من غفلتنا ونستعد لمواجهه هذا العدو الذى بتربص لنا من قديم الاذل
..
تسألت لماذا يهرب السودانيون للعمل باسرائيل ؟
..
وليس مثلا مصر
..
قيل لى : أن أجر العامل اليومى هذا ان وجد العمل فى مصر لا يتعدى بضع جنيهات مصريه
..
أما فى اسرائيل
..
فيوميه العامل 4 دولار شامله الرعايه الصحيه
..
لا أقول أن دولنا فقيره فخيرها كثير ولكن الفساد عمّ واستشرى فأتى على كل خيراتها
..
انها مخططات اسرائيليه هم لا يلعبون ولا يتركونها للصدف ولكنه جهاز تخطيطى بعيد المدى على أعلى مستوى
..
ناهيك عن مخططهم السابق فى اغواء فتيات اسرائيل لبدو سيناء حتى يأتى جيل جديد من أباء مصريين وأمهات اسرائيليات
..
لمن سيكون انتمائهم اخى الفاضل؟؟
..
أخى هارون
..
نحتاج الى وقفه منظمه مع أنفسنا …..
دمت بكل خير
/
\
/
ريـــــــــــــــــــم
khulood wrote @ سبتمبر 7, 2007 at 1:48 م
في ركن قصي في غرفة فتاة عربية عشرينية..
مثبت بـ “دبوس” صغير..
كوفية فلسطينية وعلم عراقي تحتضنهما أرزة لبنان..
تعجبت لمَ لا أثر لــ الصومال ولا السودان ولا حتى موريتانيا!
في ركنها الصغير قصة عربية..
وحكايا إعلام ، واختيار فرد!
شكراً لك..
أخى الكريم : هارون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع من الموضوعات التى يجب أن ننتبه لها
لنعرف ماذا يحاك لنا فى الظلام
فالخطر محيط بنا من كل جانب
والعدو يخطط ويسير للهدف بخطى ثابتة
ونحن مازلنا نياماً
حسبنا الله ونعم الوكيل
أخوك
محمد
أرجو زيارتى فى مدونتى
الرســـــــــــالة
على هذا الرابط :http://mmm1962.jeeran.com
أشكر يا أخي هارون على المعلومات التي ذكرتها .. وصراحة أحزنتني هذه الأخبار عن دار فور ..
ولا عندي أي معلومة عن تاريخ دار فور
أخي الفاضل هارون ..
بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم ..الذي يربط ما بين عملهم الدؤوب نظريا وتطبيقاته العملية ..كما يحدث الآن في دارفور ..
واسمح لي ان اقدم شكر خاص للأخت ليلى ..على ما أضافته من معلومات قيمة ..
واسأل الله ان نكون نحن ممن يساهمون بالفعل لا بالقول للتغيير ونصرة هذه الأمة بكل السبل والوسائل ..
رمضان كريم ..
ta7ia wrote @ سبتمبر 9, 2007 at 4:50 م
اخى هارون
معلومات شديدة الاهمية و قيمة للغاية
نحن فى حاجة اليها
مشكور
تحياتى
رمضان كريم
وردة wrote @ سبتمبر 11, 2007 at 10:43 ص
يا الله ….كل هذا ..و نحن مشغولون برغيف اليوم فقط لا اكثر …………….
حسبي الله و نعم الوكيل …أسأل الله العمل …و ان يجعل كيد من كاد المسلمين في نحره ……لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم …
انا اكره اليهود ومع الأسف أحترم طريقة تفكيرهم
لك تحياتي
ولك عام وانت بخير
السلام عليكم ورحمة الله
أخت ليلى :
بارك الله بك على هذه الإفادات ، المشكلة أن العالم كله يتزاحم على هذه المتطقة ، عن طريق مجلس الأمن و عن طرق الحركات التبشرية ، المهم عندهم الهدف واضح و بيّن ، أما نحن فللأسف نائمين و هي دولة عربية و فيها من المسلمين ما ذكرت ، فيا أسفي على هذا الزمان ..
شكرا لك .
صـآ‘حبـة المـدينـة الزٍرٍقــآ‘ء …® :
عندما نقول للناس بأن المعدة بيت الداءو رأس الدواء ، و كثرة الطعام تؤدي على المخ و على التفكير ، يقولون لنا : الحياة فانية و لا يوجد في هذه الحياة ما يزعل عليه … المشكلة أننا نفكر بأكلنا و شربنا و نومنا ليس إلا … و لكن عسى أن تنصر الأمة على أناس صالحين يأتي الخير على يديهم ..
دمت بخير .
أخيتي ريم :
على مر العصور السودان هي جزء من مصر و مصر جزء من السودان ، و لكن هذه الحدود التي رسمها الاستعمار ، أخذت تعمل بشكل جيد ، فكيف لنا أن نغلق الحدود على بني جلدتنا و نترك الغريب يعمل عندنا و يجازى بأكثر مما يجازى إخواننا ….
شكرا لك .
أخت خلود :
بارك الله بك على هذه الكلمات الجميلة ، و شكرا على مرورك .
أستاذ محمد :
مع كل ما يحيكينه سرا و علانية إلا أن البعض يلجأ إليهم ، و يضع يده في يدهم وهم معرفون على مرّ العصور ، قتلة الأنبياء ، المفسدين في التاريخ المخربين لهذا العالم … أفلا يتعظون ؟ .
شكرا لك أستاذ محمد .
اللغة اليابانية :
أهلا بك يا أخي ، فما دمنا عربا لا بد أن نعرف لو الشيء القليل عن عروبتنا و أوطاننا … لذا لا عليك أرجو من الله أن تكون قد استفدت ، و شكرا على مرورك .
أخت نور :
واجبنا كمسلمين عرب أن نتحدث عن قضايا هذه الأمة و عن كل ما يحاك لها من صغيرة و كبيرة … و أسأل الله أن يستجيب لدعائك و يجعلنا من يغير بالعمل لا بالقول ..
شكرا لك .
أخت تحية :
شكرا لك على مرورك أخيتي ، و كل عام و أنت بخير ، و أعاده الله على الأمة الإسلامية باليمن و النصر و البركة .
وردة :
و الله يا وردة لسنا نحن المشغولون و لكن سياسات بلادنا هي التي تمنعنا عن التفكير بمن حولنا ، لتجعلنا نفكر بقوت يومنا ، من غلاء للأسعار و قلة الراتب و فساد البلاد و العباد و قمع للحريات …
شكرا لك .
أخي أحمد :
تعرف أنا مثلك أيضا تبهرني طريقة تفكيرهم …
فكل عام و أنت بخير ، و تقبل الله منك الطاعات ..
رمضـــــــــــــان كريـــــــــــــــــــــــم ..
HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>