
كنت أقرأ في إحدى الكتب العلمية عن طاقات الكون و نظمه الدقيقة ، و كيف يجب على الإنسان أن يحقق ذاته من خلال هذا الكون ؛ و إذ بالكاتب ينتقل بعد ذلك للحديث عن الأطعمة التي تفيد جسم الإنسان ، ثم يتبعها بعد ذلك بالأطعمة المتطرفة و شدة تأثيرها على الجسم و على الذبذبة الأثيرية ؛ لكن أكثر ما لفت انتباهي هو حديثه عن ( السكر المكرر ) ، و ضخامة تأثيره على الجسم و ما يسببه من أمراض .
يقول الدكتور نواف الشبلي في كتابه نظم الكون الدقيقة ( مبادئ و أسس ) :
من الأطعمة المتطرفة لجهة اليّن و التي تكون على درجة كبيرة من الخطورة : ( السكر المكرر ) .
صحيح أن أساسه طبيعي ، و لكن اعلم يا أخي أنه قد تمّت تنقيته و تكريره و تبييضه و إضافة مواد كيميائية له حتى أصبحت ذبذبته الأثيرية شبيهة بذبذبة جزيء الكوكائين ، و لاختبار ذلك جرّب و احرم أطفالك منه و انظر ماذا سيحدث ؟! ، سوف يصابون بنوبة مثل التي تصيب مدمني المخدرات ، لأنه قد سبّب لهم الإدمان ، و اعلم أنك لن تتخلص من آثار سموم السكر المكرر إلا بعد أشهر طويلة ، و ما السكر المكرر و غيره من مكررات و مصنّعات إلا أساس انحراف الـDNA الشيفرة المورثية المحمولة على صبغيات الخلايا و بالتالي السرطان . و لا تقتصر خطورة السكر على ذلك بل هو أساس العديد من الأمراض بشكل مباشر و غير مباشر ، و لمعرفة المزيد يمكنكم مراجعة كتاب sugar Blues .
فمن لديه أمراض جلدية أو مشاكل معدية أو نوبات دماغية أو فرط حركة عند أطفاله فليمنع عنهم السكر و يرى بعد فترة النتائج .
إن تناول السكر يماثل تماما شرب الكحول …. نعم ، بدليل أنّ هناك اختبارا دمويا خاصا ، يتم فيه أخذ عيّنة من الدم ، ثم يتناول المريض 100 غرام من السكر على معدة خاوية ، ثم يتم أخذ عيّنة أخرى من الدم بعد ساعة ، و يقيّم هذا الاختبار مستوى الكحول في الدم قبل و بعد تناول السكر ، لأن الفطريات و بعض الجراثيم يمكنها أن تحوّل السكر إلى كحول بسرعة في الأمعاء .
فما بالك بالمشروبات الغازية و ما فيها من ملونات و منكّهات ، و أن كأسا واحدة من هذه المشروبات تحتوي على 8 ملاعق من السكر ، ليس هذا فقط بل لا تنس المنكهات و الملونات و المواد الحافظة و التعليب في علب الألمنيوم الذي يؤدي انحلاله و تراكمه إلى تكدسه في الخلايا العصبية ، و بالتالي الخرف المبكر و قلة الفطنة و النباهة و الذكاء ) .
لماذا لا ينتجون في معامل السكر ، السكر الأحمر الخام بدلا من السكر الأبيض ، فنوفر مراحل التكرير الصناعية و إضافة المواد المبيضة السامة ؟!
بكل تأكيد السكر الأبيض يضرّ باقتصاد البلاد ، لأن هذه الطريقة تدرّ أرباحا طائلة ، أما السكر الخام لا يدرّ سوى أرباحا زهيدة . هل نسوا أن هذه الأرباح الطائلة التي تربحها الحكومات ستصرف على أمراض الناس ؟! ، أم أنهم تعودوا على إمراض الشعوب و قتلها .











.gif)

معلومات خطيرة وجميله
ولكن ماباليد حيله ياصاحبي
انت تعرف قصتنا مع الونات والاستهلاكيات
كن بخير