كثير من الناس يعتقد أن اليوغا ليس لها أساس من الدين ، أو أنها غير متعلقة به ؛ على اعتبار أنها ليست سوى رياضة تعتمد على التأمل و الفكر ، و أنها توصلنا إلى الراحة النفسية و الفكرية و الجسدية ، ناسين الأسس التي وضعها الحكيم باتنجالي ، و سوامي شيفاناندا ، و غيرهم من الحكماء الهنود سواء كانوا هندوس أم بوذيين ، و إن ذهبت إلى الهند ستجد الأمر مختلف تماما عما يجري في بلادنا العربية و البلاد الغربية حينما تمارس اليوغا عندهم .
ذكرت في عدة تدوينات عن فوائد اليوغا ، وكيف أن للإنسان سبع طاقات روحية ، و مسالك مرهفة ، و هالة تحيط به ؛ و لكن ما دعاني إلى إعادة النظر في كتابة الموضوع وعرضه بطريقة أخرى ، هو تحدث بعض الناس عن اليوغا من أنها ليس لها علاقة بالدين مطلقا ، وأنها علم قائم بذاته على اعتبار أن عصرنا عصر علم و قانون ، و سبب و نتيجة .
لذا سأعيد كتابة بعض التدوينات و التعريف باليوغا ، و من هو المؤسس الروحي لليوغا ، و كيف تطورت على مرّ العصور ، و سر إقبال الناس عليها من شتى أنحاء العالم .
فاليوغا : منشئها وادي السند (3300 _ 1700 قبل الميلاد ) و هي _مستمدة من جذور yuj السنسكريتيه _ كلفظة تتألف من عدة معان منها : “المراقبة” ، “النير” ، “التوحيد” ، و منها أيضا ” الضم “ أو ” الاتحاد ” . فمن هذه المعاني عرفها البعض بأنها : الاتحاد بين الروح و الجسد . و منهم من توسع في تعريفها و قال : هي مجموعة من الممارسات الروحيه القديمة التي تشير الى الزهد و التأمل ، و التي يعتقد أنها تؤدي الى التجربة الروحية و فهم عميق او نظرة ثاقبه لطبيعه الوجود ، وهي متصله اتصالا وثيقا الى المعتقدات و الممارسات الدينية للديانات الهندية الأخرى .
و منهم من يعتقد أنها مشتقة من نفس جذر الرقم واحد باللغة الكردية “يه ك“.
و في الأدبيات البوذية، يستخدم مصطلح “التأمل” بدلا من مصطلح “يوغا”، الا أن الغرب و العرب تعودوا على مصطلح “يوغا” بحيث أصبح من الصعب إدخال مصطلح آخر بنفس المعنى .
فمن هذه التعريفات يتضح لنا كيف أن اليوغا متعلقة تعلقا وثيقا بالدين ، و كيف أن لفظ التأمل هو الأساس في هذه الطريقة إن صحت التسمية . , و سأبين لكم في التدوينات المقبلة كيف أن اليوغا هي طريقة من الطرق ، كما الطرق المتواجدة في ديننا .
و هذه صورة شيفا المؤسس الروحي لليوغا .
![]()
مسبّع الكارااااااات .











.gif)

في انتظار بقية الموضوع …
انا صراحة ما امارسها ولا اعرف كيف …
بس الي سمعته من عدة مصادر انها محرمة !