ديسمبر 30, 2007 في 1:36 م · Filed under كارات منوعة
كل إنسان كتب عليه الموت لا محالة ، و أشرف أنواع الموت : الموت في سبيل الله و الحق ..
أبى هذا العام أن ينتهي دون حصد المزيد من الأرواح ، عام شهد فيه العالم المزيد من القتل و القمع و الدمار ..
لقد هيمنت الأحداث في الشرق الأوسط على اهتمام العالم عام 2007 ، و قد استقطبت هذه المنطقة الكثير من الإعلاميين ، و المؤسسات الحكومية من الدول الكبرى ، نتيجة التداعيات التي حصلت في المنطقة ، و أهم الأحداث حسب رأي الخبراء و المسؤولين هي :
1 _ التطورات الأمنية في العراق و تتلخص في الأمور التالية :
أ : القتال الطائفي الذي حصل بين الشيعة و السنة ، فقد حصد المزيد من أرواح الأبرياء و المدنيين ، و لم أعثر على عدد القتلى المدنيين الذين ماتوا خلال هذا العام .
ب : تدخل إيران و بقوة في السياسسة العراقية ( فأصبحت هي الأقوى في حل هذه المشكلة ) .
ج : الهجرة العراقية إلى الدول المجاورة ، فقد رفضت بعض الدول العربية السماح لهم بالدخول إلى أراضيها ، فاحتضنتهم البرازيل التي هي في آخر المعمورة .
د : و أخيرا زاد الطين بلّة حزب العمال الكردستاني و الجيش التركي في شمال العراق .
2 _ المواجهات المؤلمة بين حركتي ” حماس ” و ” فتح ” ، فبدل الالتفات إلى ما يحاك حول القدس و المسجد الأقصى ، أخذ الإخوة بقتل بعضهم البعض و بلا رحمة .
3 _ ملف إيران النووي الذي أصبح البعبع المخيف بالنسبة للجميع .
4 _ الفراغ السياسي الذي هيمن على جميع الأوضاع السائدة في لبنان ، إلى جانب الاغتيالات التي تطال كبار الرموز في لبنان .
5 _ علاقة الغرب بالإسلام ، أو كما يسميه الغربيين الإسلام فوبيا .
هذه هي أهم الأحداث التي حصلت هذا العام على الساحة السياسة ، ساحة مليئة بالقتل و سفك الدماء .
أقرأ باقي الموضوع »
ديسمبر 27, 2007 في 4:21 ص · Filed under الكار التدويني, كارك يا وطن
لا أبالغ إن قلت لكم أنّ معظم المدونات السورية تعرفت إليها عن طريق الإخوة الخليجيين و المصريين ، و لا أبالغ إن قلت لكم أن المدونات السورية بحاجة إلى مجهود واسع في مجال التدوين ( هذا لا يعني أني لست من بينهم ، فأنا لا أزال صعلوكا في مجال التدوين ) ، فمعظم المدونات السورية لم تتجاوز السنة أو يزيد من عمر التدوين ، و أغلب المدونين السوريين لم يتعرفوا على بعضهم البعض عن كثب ، فالشتات و الضياع يحل على هذه المدونات .
أقرأ باقي الموضوع »
ديسمبر 24, 2007 في 6:21 م · Filed under الكار التدويني

ما تعريف الإنسانية عندكم يا صناع القرار؟! كل ما أعرفه عن الإنسانية أنها حرم الأمن الإلهي الذي توضع عنده كل الأسلحة ، حتى أسلحة الوحوش ؛ و ما الإنسان إلا ذاك المحراب الذي تصرع عنده كل القوى ، حتى قوى الطبيعة ، أتراها عندكم كبرت حتى عن أن تكون شيئا إنسانيا ، ألأننا نطالب بالكرامة و الهناء ، و الإصلاح و العمران ، و رؤية الوحدة العربية حقيقة قائمة ، ورؤية الشعوب العربية تقاد كالأسود لا كالنعاج تعاملوننا هكذا . أقرأ باقي الموضوع »
ديسمبر 23, 2007 في 5:49 م · Filed under الكار التدويني
|

من كان ليصدق أن العرب سيجتمعون تحت سقف واحد ، و في بيت واحد ( البيت التدويني ) ، في وقت تفرق فيه ساستهم و روؤسائهم و ملوكهم ، و أنهكتهم الحدود و الحروب و الويلات ، فأنا _ و أعوذ بالله من كلمة أنا _ أرى أن التدوين أداة لتجمع هذه الأمة من أي البلاد كانوا ، و فكرة المدونات هي فكرة القدر ، وإن تمايزت إحداها عن الأخرى و في بلد عن بلد ، فهي رمز لآمالنا البعيدة و مهوى لأفئدتنا الكليمة ، فليس أمامنا سوى هذا السلاح لندافع فيه داخليا و خارجيا ، لأننا في الواقع نخوض أشد المعارك هولا و خطرا في تاريخنا ، سلاح العلم و الفكر و العقيدة هي من أشد الأسلحة خطرا في وجه الطغاة ، فحينما أرى أخا لي من مصر أو السعودية ، يكتب عن قضايا الفساد و الدمار ، و المنافي و السجون ، و الإصلاح و العمران ، كان من واجبي أن أقف إلى جانبه و أشجعه على ما يقوم به ، و حينما أرى أخا لي من تونس أو من المغرب أو الجزائر ، يكتب عن واقع التعليم المرير أو عن قضايا الحجاب ، كان من واجبي أن أقف إلى جانبه و الدفاع عن هذه القضايا ، لأننا و بالطبع أسرة واحدة نعيش تحت سقف واحد و بيت واحد ، أما المدونات السورية الحاضرة الغائبة ، سأضيف منها ما استطعت في مدونتي ( لي حديث عن المدونات السورية فيما بعد ) .
|
أقرأ باقي الموضوع »
ديسمبر 21, 2007 في 1:15 م · Filed under كارات علمية و ثقافية
إن الميزة الكبرى لليوغا هي أن التحقيق لا يتم إلا في الجسم و عن طرق الجسم ، ففسيولوجيا الجسم الإنساني ليس سوى صورة مطابقة للكون ، و اعتبر الفلاسفة القدماء أن العناصر الخمسة الأساسية ( الماء ، النار ، الأرض ، الهواء ، السماء ” الأثير “ ) تتحرك باستمرار و بتناغم دائري داخل الجسم ، و لذلك أكد حكماء اليوغا بضرورة معرفة هذه العناصر داخل الجسم و العمل بها ، و طريقة تفكيرهم هذه تفترض أن كل ما يوجد في الخارج له ما يقابله في الداخل؛ أي أن كل عنصر من العالم الروحي يجب أن يكون له صداه في العالم المادي. و هذا يفسر إمكانية وجود تطور روحي يتم من خلال الجسم . أقرأ باقي الموضوع »