مُسَبّع الكارات

إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها

أرشيف شهر يناير, 2008

غزة … و طائر الفينيق .

هل سمعتم  بطائر الفينيق ؟
هو طائر خرافي … تقول عنه الروايات و الحكايات أنه كلما احترق ، فإن رماد موته يجدد حياته من جديد .
و قطاع غزة .. فيها بعض صفات طائر الفينيق ، لقد رأى جميعكم ما يجري في غزة من حصار ، و من قتل و دمار ، و لكن مع كل ما يفعله العدو الإسرائيلي من هذه الأعمال الوحشية ، إلا أن الشعب استطاع أن يخرج من رماد دماره كطائر الفينيق ، و يكسر الحدود و الحواجز المصطنعة .
أيها الإخوة : إن الدم الذي سال و يسيل من أبناء شعبنا في فلسطين ، هو المحرقة التي ستحرق الخونة و العملاء و المتساقطين ، و هو النور الذي يضيء الطريق للأجيال القادمة .
إن طريقنا الذي نسير عليه مليئة بالأشواك ، و طريق النضال و الكفاح و التحرير كانت هكذا على مر التاريخ .

لماذا فشلت الجامعة العربية ؟! ” 2 “

يشير الدكتور مصطفى السباعي إلى هذا قائلا :
و لا مجال الآن لتعديد أسباب الفشل ، ولكني أقتصر على أمرين رئيسين :

لم تنشأ الجامعة العربية بإرادة الرؤساء
أولا : إن الجامعة العربية حين قيامها لم تنشأ بإرادة من الرؤساء دفعتهم لتحقيق آمال شعوبهم في الوحدة و الإجتماع ، وإنما نشأت بإرادة أجنبية كان من مصلحتها أن تقوم هذه الجامعة في تلك الظروف ، و لم يكن عند العرب مانع من أن تلتقي المصلحة الأجنبية مع المصلحة العربية ، و لكن المؤسف أن المصلحة الأجنبية ظلت دائما و أبدا هي محور نشاط الجامعة من حيث يدري أكثر أعضائها أو لا يدرون . فبدا رجال الجامعة بوجه الممثلين لأدوار أعدت من قبل لتلعب لعبتها المكشوفة فيما بعد ، ورضي الممثلون لأنفسم أن يكونوا هدف تصفير الجماهير وسخريتها أيضا ! ..
ثانيا : إن الجامعة كانت توجهها عقليات متخلفة عن الزمن بهذه الميزات :

أقرأ باقي الموضوع »

الجامعة العربية و قصة الفشل ” 1 “

ما دفعني إلى نقل و كتابة هذه التدوينة هو هذا الوضع الذي تعيشه المنطقة و الجامعة العربية ، فهي غير قادرة على حل مشكلاتنا كعرب ، فلو كانت قادرة على حل هذه المشكلات ، لما كانت إسرائيل في فلسطين ، و لا أمريكا في العراق و الخليج ، و لما رأينا لبنان تتقسم ، و لا السودان تتجزأ ، و أيضا لما رأينا تلك الإهانات التي صدرت في حق نبينا عليه الصلاة والسلام .

أقرأ باقي الموضوع »

باب المحكمة مغلق فمن يفتحه لنا ..

ستة أشهر مضت ولم يقدم طارق إلى المحاكمة ، ستة أشهر مضت و الأمور تزداد سوءً و سطوة ، هل من المعقول أن يسجن الإنسان كل هذه المدة من أجل كلمة تقال في حق الوطن ؟! عندما أنتقد الوطن والقائمين عليه ، هذا لا يعني أني لا أحبهم و لا أتمنى لهم الخير ، بل أنتقدهم لأني أريد أن يكون وطني مثالا يحتذى به في كل المجالات ، هؤلاء الشباب هم زهرة الأوطان ، هم الذين سيدافعون عن قضايا الأوطان  ، و بهمتم العالية تبنى الأوطان ، فلماذا تنزع كرامة الشاب من أجل كلمة تقال ، إن كنا نعرف أن بعض كلمات ستودي بنا إلى السجن ، فسنوقف أقلامنا ، و نغلق أفواهنا ، و نقطع ألسنتنا ، و نجلس عبادا نساكا ننتظر رحمة الله و فرجه القريب .
ملاحظة : هناك 40 ألف قضية في قصر العدل لم تتطرق لها المحكمة بعد ، هذا ما أشارت إليه النائب العام غادة مراد في حديثها للجزيرة ضمن برنامج رائدات .
روابط ذات صلة :
ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد
لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ
الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس .

Older entries »