مُسَبّع الكارات
إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتهاأرشيف شهر فبراير 2, 2008
وفاة العلامة الشيخ مصطفى سعيد الخن
إذا كان في بعض جوانح الأرض أمكنة نادرة مقدسة هي قلب الدنيا الذي أودعه الله سرّ التأله ، ففي بعض جوانح الناس قلوب نادرة هي كتلك الأمكنة .
لست أدري على أي روح نبت عالمنا الفاضل ؟ و لكن الذي نعرفه أنه حين أثمر فنضج فحلا ، أذاق الناس من ثمره طعم الفقه و أصوله .
لقد كان رحمه الله فكرا من أفكار السماء ، و عضلة من عضلات الطبيعة ، و حقيقة من حقائق الكون ، يصفه الناس بالفقيه الأصولي ، و تصفه الحقيقة بأنه العقل المجدد ( للأصول ) الذي اتصل به طرف السر الأعلى ليتكلم عنه و ليعمل له و لينبغ فيه .
رحمك الله يا شيخنا و أسكنك فسيح جناته ، إن أول ما يشهد لك عند الله علمك الذي تعلمته و عملت به و المنبر الذي كنت تؤدي عليه الرسالة السماوية ، فاختار لك الله أن تموت في المسجد ميتة العلماء و العظماء أثناء صلاة الجمعة ، هكذا تقول الحقيقة سائلة : كيف يموت الحي لا كيف يحيا .
يمكنم الإطلاع على سيرة الشيخ رحمه الله من خلال هذا الرابط :
وفاة شيخنا العلامة مصطفى سعيد الخن في المسجد











.gif)
