مُسَبّع الكارات
إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتهاأرشيف شهر مارس, 2008
حالة هستيرية
من لي يواسيني بمر عذابي في وحدتي وتغربي ومصابي
لا شيء ألقى في الحياة يسرني مثل الذي ألقاه من أتعابي
سايرت كل الناس حسب طباعهم فوجدت فيهم ندرة الأصحاب
ورجوت أن ألقى صديقا مخلصا أفضي إليه من السرائر ما بي
فوجدت أن الناس يصعب ودهم وتقل فيهم ميزة الأطياب
لا عجب في هذا فإن صلاتنا باتت على الأطماع والأسلاب
والناس ضاقت بالهموم ولم تعد فيهم صفات الحب والأحباب
نسي الشقيق مع الزمان شقيقه وكأنهم في البعد كالأغراب
فالمال فرقهم ومزق شملهم وقضى على الأرحام والأنساب
وعلاقة الأفراد فيما بينهم كعلاقة المتخوف المرتاب
الصدق والإخلاص زالا عندهم وتنافروا لتوافه الأسباب
أسفي على هذا الزمان فإنه أضحى لكل منافق كذاب
الشيخ عبد اللطيف إبراهيم
أمرّ بحالة لا يعلمها إلا الله ، لذا أعتذر اعتذارا شديدا على التقصير في حقكم و حق المدونة ، قد أحتاج وقتا من الراحة لأستجمع قواي قليلا .
دعواتكم …
أخوكم
مسبّع الكارات .
إشارات العناصر الخمس للتوازن ” 2 “
إن فكرة مراكز الطاقة أهم من الاعتقاد بوجودها أو عدم وجودها ، ذلك أن هذه المراكز لا توجد إلا بقدر ما يجتهد المتأمل لتفعيلها ، لذلك يحتاج الإنسان إلى تجربة من نوع آخر ، تجربة تضم الناحية النفسية والصوفية ، والتجربة الحسية والعلمية .
فلا نستطيع بليلة أو ضحاها أن نرى أو نشعر بهذه الأمور .
كنت ممن رفضوا هذه الأمور رفضا قاطعا حينما رأيتها لأول مرة ، و لكن بعد التجربة و الاستمرار الذي دام لسبع سنوات ، تعرفت على دقيق التفاصيل و عظيمها ، خفيّها وظاهرها ؛ فلا عجب في النهاية أن يعبِّر بعضهم عن عدم اقتناعهم بها أو رفضهم لها ، إذا لم يروا الفائدة أو يلمسوها . أقرأ باقي الموضوع »
إشارات العناصر الخمس للتوازن ” 1 ” .
على الرغم من أن هذه التدوينة أتت متأخرة عن تدوينة الأخ محمد ( أيام ) ، إلا أني لم أنس أن أشاركه التدوينة بطريقة أخرى علمية . هذه التدوينة تتحدث عن العناصر الخمسة في جسم الإنسان ، وكيفية المعالجة عن طريق الأصابع سواءً ( بالريفلكسولوجي )

1_ الإبهام يرمز إلى النار
2_ السبابة ترمز إلى الهواء
3_ الوسطى ترمز إلى الفضاء ( الأثير )
4_البنصر يرمز إلى الأرض
5_ الخنصر يرمز إلى الماء .
قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت ..

إن الحضارة الإنسانية إنما هي مجموعة المعارف و الذكريات التي تجمعت و تراكمت على مرّ الأجيال ، و إن الانتماء إليها و الإسهام فيها لا يكون إلا بالتفاعل بها و التجاوب معها ، و التزود بما تنطوي عليه الحضارة من أفكار السلف . و إن السبيل الوحيد إلى ذلك الانتماء و ذاك الإسهام و هذا التفاعل و التجاوب إنما هو القراءة و المطالعة .
الكاتب الفرنسي أندريه موروا أقرأ باقي الموضوع »











.gif)
