إن فكرة مراكز الطاقة أهم من الاعتقاد بوجودها أو عدم وجودها ، ذلك أن هذه المراكز لا توجد إلا بقدر ما يجتهد المتأمل لتفعيلها ، لذلك يحتاج الإنسان إلى تجربة من نوع آخر ، تجربة تضم الناحية النفسية والصوفية ، والتجربة الحسية والعلمية .
فلا نستطيع بليلة أو ضحاها أن نرى أو نشعر بهذه الأمور .
كنت ممن رفضوا هذه الأمور رفضا قاطعا حينما رأيتها لأول مرة ، و لكن بعد التجربة و الاستمرار الذي دام لسبع سنوات ، تعرفت على دقيق التفاصيل و عظيمها ، خفيّها وظاهرها ؛ فلا عجب في النهاية أن يعبِّر بعضهم عن عدم اقتناعهم بها أو رفضهم لها ، إذا لم يروا الفائدة أو يلمسوها .
و إلى باقي الإشارات :
6_ إشارة صن : ضع طرف إصبع البنصر عند قاعدة الإبهام
و اضغط عليه برفق باستخدام الإبهام .

و تقليص الدهون من الجسم .

مع إبقاء الغبهام الأيسر مستقيمة إلى أعلى
محاطا بالإبهام الأيمن و السبابة اليمنى .

و يزيد من المقاومة العامة للجسم ضد تغييرات الجو و العدوى .

و يعالج إمساك المعدة و في علاج آلام المعدة أيضا .

في معالجة أزمات القلب .
إذا كان عالم الرياضيات و الفيلسوف ألفرد نورث وايتهد يصر على أن نوازع الوعي الروحي لها من الصدق مثل ما لإدراك العالم الخارجي الذي يتولاه العلم ،فإن عالم النفس كارل غوستاف يونغ يقول في معرض تعليقه على أحد نصوص الطاو الصينية : “صحيح أن العلم ليس بالأداة الكاملة و لكنه أداة فائقة و لا غنى عنها , و لا ضرَّ منه إلا عندما نعتبره غاية في ذاته.
ويتابع: المنهج العلمي يجب أن يخدمنا .











.gif)

هارون
كالعادة مواضيع مفيدة و شيقة
و تشكر على هذا المجهود
لكن اسمح لي أن أدلو بدلوي الذي قد لا يعجب الكل أو البعض
مرة منذ اربع سنوات يمكن, كان هناك مهندس مصري اسمه ابراهيم كريم على ما أظن, و هو متخصص بعلم الطاقة
و كان ما يثيره من مواضيع و حقائق , مثير و جميل و مدهش, و هو عمل على ربط بعض المواقف بما يحقق لجسم من فائدة, فمثلا تكلم عن نوع من الطاقة التي يحصل عليها الانسان عندما يصلي الفجر في وقت الفجر يعني,
و من ضمن دراسته و تجاربه تكلم عن ما تفضلت أنت بذكره هنا, و أعطى مثال عن الحركة التي نقوم بها نحن بعد كل صلاة من قول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر 33 مرة, و الحركة التي نقوم بها على الاصابع ما هي الا تطبيق لما ذكرته أنت.
فهذه الحركة التي نقوم بها خمس مرات في اليوم, ما هي الا تدليك يفيد جميع مناطق الجسم من خلال اصابع اليدين,
هذا شيئ أنا عن حالي, مقتنعة به.
شكرا لك مرة ثانية