من لي يواسيني بمر عذابي في وحدتي وتغربي ومصابي
لا شيء ألقى في الحياة يسرني مثل الذي ألقاه من أتعابي
سايرت كل الناس حسب طباعهم فوجدت فيهم ندرة الأصحاب
ورجوت أن ألقى صديقا مخلصا أفضي إليه من السرائر ما بي
فوجدت أن الناس يصعب ودهم وتقل فيهم ميزة الأطياب
لا عجب في هذا فإن صلاتنا باتت على الأطماع والأسلاب
والناس ضاقت بالهموم ولم تعد فيهم صفات الحب والأحباب
نسي الشقيق مع الزمان شقيقه وكأنهم في البعد كالأغراب
فالمال فرقهم ومزق شملهم وقضى على الأرحام والأنساب
وعلاقة الأفراد فيما بينهم كعلاقة المتخوف المرتاب
الصدق والإخلاص زالا عندهم وتنافروا لتوافه الأسباب
أسفي على هذا الزمان فإنه أضحى لكل منافق كذاب
الشيخ عبد اللطيف إبراهيم
أمرّ بحالة لا يعلمها إلا الله ، لذا أعتذر اعتذارا شديدا على التقصير في حقكم و حق المدونة ، قد أحتاج وقتا من الراحة لأستجمع قواي قليلا .
دعواتكم …
أخوكم
مسبّع الكارات .











.gif)

فرج الله كربك وكفاك ما أهمك