مُسَبّع الكارات
إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتهاأرشيف شهر يوليو 11, 2008
خواطر لطائفة من النساء !..
المرأة تشغل نصف المجتمع من حيث العدد ، وأجمل ما في المجتمع من حيث العواطف ، وأعقد ما في المجتمع من حيث المشكلات ، و من ثمة كان واجب المفكرين أن ينظروا إلى قضيتها دائما على أنها قضية المجتمع كله ، أكثر مما يفكر أكثر الرجال فيها على أنها قضية جنس متمم أو مبهج .
هذه طائفة من الخواطر لطائفة من النساء ، لرجلين كان لهما الفضل في الفكر و الأدب على الأمة الإسلامية ، فالمفكر مصطفى السباعي يرى كيف أن للمرأة أثر في صيانة شرف الأمة ، كما يرى منها هزيمة لبعض الأمم . و الأديب مصطفى صادق الرافعي يرى منها قمرا طالعا و نجمة هاوية …
يقول الدكتور السباعي : المرأة داء ، و دواء ، و مرض ، و علاج :
فالعاقلة ذات الخلق الحسن و الذوق الحسن : دواء للزوج تشفيه من متاعبه النفسية و المادية .
و الجاهلة الحمقاء : داء للأسرة تلوّث جميع أفرادها بجراثيم القلق و النزاع .
و المرأة المتكبرة المغرورة : مرض للزوج لا يشفى منه إلا بطلاقها أو الزواج عليها و كلا الأمرين مرّ بغيض ( شوفوا الإنصاف ) .
و المرأة الصالحة المستقيمة : علاج لكل ما يعانيه المجتمع من شرور وآفات ..
و يرى الدكتور الفرق بين المرأة و الرجل من خلال المقارنة بينهما قائلا :
_ ليست المرأة أنقص عقلا من الرجل ، و لكنّها تغلّب عاطفتها على عقلها ، و الرجل يغلّب عقله على عاطفته…. و بهذا نرى كيف أن زيادة العقل نسبة للرجل و النقصان للمرأة كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم .
_ الرجل العاقل يؤثر الصمت إلا في مجلس يفيد فيه أو يستفيد ، والمرأة العاقلة تؤثر الكلام إلا في موطن تؤذي فيه أو تتأذى .
_ لو كانت المرأة قوية كالرجل لقضت على حياته في ساعة من ساعات غضبها ، ألا ترى تدعو على ولدها بالموت و تتمناه له حين تغضب منه ؟
أما الرافعي فيراهم بحكم خبرته قائلا :
_ بعض النساء تنقص بها الحزن ، و بعضهن تغيّر بها الحزن ، و بعضهن .. تُتم بها حزنك !
_ النساء منجم السعادة ؛ فرجل واحد لا يكاد يمدّ يده حتى يضعها على الجوهرة المشرقة ؛ و مائة رجل يغربلون حصى المرأة و ترابها ليجدوا فيها شذرة تلمع !
_ كم من امرأة جميلة تراها أصفى من السماء ، ثم تثور يوما فلا تدل ثورتها على شيء إلا كما يدل المستنقع على الوحل في قاعه ؛ فأغضبِ المرأة تعرفها !
_ قيل لحيّة سامّة : أكان يسرّك لو خُلقت امرأة ؟ قالت : فأنا امرأة غير أنّ سمّي في الناب و سمّها في لسانها !
لاحظ إشارات التعجب عند الرافعي ، لو كنت مكانه لوضعت أكثر من إشارة تعجب فواحدة لا تكفي في حقهن .
ثمّ يقارن بينها و بين الرجل كما فعل السباعي فيقول :
قال رجل حكيم : إذا بلغك عن أخيك ما تكره فاطلب له من عذر إلى سبعين عذرا ، فإن لم تجد فقل :
و لعلّ له عذرا لا أعرفه !
و قالت امرأة حكيمة .. إذا بلغكِ عن رجل ما تكرهين فاطلبي له من ذنب إلى سبعين ذنبا ثم قولي : ولعل له ذنوبا لا أعرفها … زوّجوا الحكمتين أيها الناس !
قال بعضهم لزاهد عظيم : إني رأيتك الليلة تمشي في الجنة ؛ فقال له الزاهد : ويحك أما وجد الشيطان أحدا يسخر منه غيري و غيرك ؟
و قال رجل لامرأة : إني رأيتك الليلة في الجنة ؛ فقالت له ويحك ! تقولها من غير أن تشكر فضلي عليك مع أني أدخلتك الجنة …. !
و أختم بقوله : من المستحيل أن تُسكر النار و إن كان شررها ينطفىء كحبب الكأس ، و من المستحيل أن تلدغ الخمر و إن كان حببها يموج موج الشرر ، و لكن من الممكن أن تجد في امرأة واحدة لذع النار و إسكار الخمر معا ، و هي شيطانة النساء ، يجتمع ممكنها من مستحيلين !
إن سألتموني عن رأيي أنا أختصر كل ما قيل ببيتين من الشعر :
إنّ النساء شياطين خلقن لنا نعوذ بالله من شرّ الشياطين
فإن كانت شيطانا رأيت منها كل معيب و مسيء .
و على العكس قل :
إنّ النساء رياحين خلقن لنا و كلنا يشتهي شمّ الرياحين
و إن كانت ريحانة لقيت منها طيب الرائحة و عذب الكلام و صالح الأمور .
فما رأيك أنت في المرأة ؟!!!! .











.gif)
