مُسَبّع الكارات
إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتهاأرشيف شهر اغسطس, 2008
حجب من الداخل والخارج ..
سألني أحدهم هل تفتح النت و تتابع الأخبار ، قلت و هل تسمّي هذا أنترنت ، هذا أشبه ما يكون بجدار الفصل العنصري الذي وضعته إسرائيل ، فكما أنّ هناك لا يحق لهم الدخول إلا من الأبواب المشروعة و المحكمة ، كذلك الأمر عندنا لا يحق لك الدخول إلا إلى المواقع التي يرونها هم مناسبة ، سياسة الحجب تطالنا من الداخل والخارج و المغضوب على أمره هو المواطن السوري .
إقرأ هذان الخبرين .
ترويض الأنترنت في سوريا
الولايات المتحدة تضيق الخناق على مواقع الانترنت السورية
لا أعلم لماذا لم تدرج الروابط تحت هذه العناوين ، لذا سأضع الروابط هنا و لكن عليك باستخدام البروكسي في الرابط الأول إن كنت من سوريا .
http://www.syriahr.com/22-8-2008-syrian%20observatory18.htm
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=81320
و دمتم بخير .
ابتسم …
ابتسم ……. فاليوم انطلق مشروع المدوّن ، مجتمع يزيد رقعة التدوين في سوريا ، ويعمل جاهدا على التعريف بثقافة التدوين ، أذكر أني قبل عدة أشهر كنت أتناقش أنا و الصديق أحمد عن فكرة لم شمل المدونات السورية و البيت التدويني الذي يجعلنا أسرة واحدة قوية ببناينها الثقافي و الفكري الحضاري ، فها هو الحلم قد أصبح حقيقة و تمّ بناء البيت ، فجزى الله القائمين عليه كل خير و سدد خطاهم .
ابتسم ….. فاليوم انطلقت دورة الألعاب الأولمبية ، و كم نتمنى كعرب أن نقدم فيها إنجازات جديدة للرياضة العربية كما قدمت الصين تحفة فنية من عبق الماضي و أصالة الحاضر ، فكان بحق افتتاحا يبهر العقول و الألباب .
ابتسم ….. فغدا ينطلق أسبوع التدوين الدمشقي ، لنرى فيه إخلاص المدونين السورين و حبهم لدمشق ببعض كتاباتهم .
قال : السماء كئيبة و تجهمـا
قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال : الصبا ولى ! فقلت له : ابتسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما
قال : التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جهنما
خانت عهودي بعدما ملكتها
قلبي فكيف أطيق أن أتبسما
قلت : ابتسم و اطرب فلو قارنتها
قضيت عمرك كله متألما
قال : العدى حولي علت صيحاتهم
أأسرُّ و الأعداء حولي في الحمى ؟
قلت ابتسم ، لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجلّ وأعظما !
قال : الليالي جرعتني علقما
قلت : ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة خلفه و ترنما
أتراك تغنم بالترنم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما
فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم و لذا نحب الأنجما .
حزن ألمّ بي منذ أسابيع فلم أقدر على كتابة وقراءة آخر الأخبار ، اليوم و أنا أقرأ بعض الإيميلات جائتني إحدى الرسائل تبشرني بانطلاق مشروع المدون ، فابتسمت و تذكرت هذه الأبيات ، شكرا لكل الأخوة و كل من له الفضل . وعسى أن تكون هذه المشاريع مشاريع خير نستفيد منها جميعا ، فبوركتم و بارك الله لكم وعليكم .
و شكر خاص للأخ أحمد و الأخ عمر مشوح على هذه العزيمة والإصرار .











.gif)
