ابتسم ……. فاليوم انطلق مشروع المدوّن ، مجتمع يزيد رقعة التدوين في سوريا ، ويعمل جاهدا على التعريف بثقافة التدوين ، أذكر أني قبل عدة أشهر كنت أتناقش أنا و الصديق أحمد عن فكرة لم شمل المدونات السورية و البيت التدويني الذي يجعلنا أسرة واحدة قوية ببناينها الثقافي و الفكري الحضاري ، فها هو الحلم قد أصبح حقيقة و تمّ بناء البيت ، فجزى الله القائمين عليه كل خير و سدد خطاهم .
ابتسم ….. فاليوم انطلقت دورة الألعاب الأولمبية ، و كم نتمنى كعرب أن نقدم فيها إنجازات جديدة للرياضة العربية كما قدمت الصين تحفة فنية من عبق الماضي و أصالة الحاضر ، فكان بحق افتتاحا يبهر العقول و الألباب .
ابتسم ….. فغدا ينطلق أسبوع التدوين الدمشقي ، لنرى فيه إخلاص المدونين السورين و حبهم لدمشق ببعض كتاباتهم .
قال : السماء كئيبة و تجهمـا
قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال : الصبا ولى ! فقلت له : ابتسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما
قال : التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جهنما
خانت عهودي بعدما ملكتها
قلبي فكيف أطيق أن أتبسما
قلت : ابتسم و اطرب فلو قارنتها
قضيت عمرك كله متألما
قال : العدى حولي علت صيحاتهم
أأسرُّ و الأعداء حولي في الحمى ؟
قلت ابتسم ، لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجلّ وأعظما !
قال : الليالي جرعتني علقما
قلت : ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة خلفه و ترنما
أتراك تغنم بالترنم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما
فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم و لذا نحب الأنجما .
حزن ألمّ بي منذ أسابيع فلم أقدر على كتابة وقراءة آخر الأخبار ، اليوم و أنا أقرأ بعض الإيميلات جائتني إحدى الرسائل تبشرني بانطلاق مشروع المدون ، فابتسمت و تذكرت هذه الأبيات ، شكرا لكل الأخوة و كل من له الفضل . وعسى أن تكون هذه المشاريع مشاريع خير نستفيد منها جميعا ، فبوركتم و بارك الله لكم وعليكم .
و شكر خاص للأخ أحمد و الأخ عمر مشوح على هذه العزيمة والإصرار .











.gif)
