مُسَبّع الكارات

إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها

Archive for الكار التدويني

عودة

عودة إلى الله
سألوه عن عمره فأجابهم قائلاً : عمري ثلاثة أشهر ، كيف و تقاطيع الرجولة بادية على وجهك يا أخي ، يجيبهم قائلاً : هذه هي أيام توبتي .
إنه ابن عم لي رجع إلى الله بعد أن كان غارقاً في بحر الرذيلة و الضلال ( إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) .
فكيف تاب و على يد من هذا ما لا يعرفه هو .

مبارك عودتك إلى الله .

………………………………………………….
عودة نجم السعودية
و بعد مضي ما يقارب الأربعة أشهر أو أكثر ، رجع عميد المدونين السعوديين ( فؤاد الفرحان ) إلى بيته و أهله سالما غانماً .
فحمدا لله على السلامة .

………………………………………………..
عودة إلى التدوين
بعد إنقطاع دام شهرا أعود إلى التدوين بقريحة أقل ما كانت عليه سابقا بسبب المشاغل الكثيرة التي تلاحقني .
فمرحبا بكم من جديد .

باب المحكمة مغلق فمن يفتحه لنا ..

ستة أشهر مضت ولم يقدم طارق إلى المحاكمة ، ستة أشهر مضت و الأمور تزداد سوءً و سطوة ، هل من المعقول أن يسجن الإنسان كل هذه المدة من أجل كلمة تقال في حق الوطن ؟! عندما أنتقد الوطن والقائمين عليه ، هذا لا يعني أني لا أحبهم و لا أتمنى لهم الخير ، بل أنتقدهم لأني أريد أن يكون وطني مثالا يحتذى به في كل المجالات ، هؤلاء الشباب هم زهرة الأوطان ، هم الذين سيدافعون عن قضايا الأوطان  ، و بهمتم العالية تبنى الأوطان ، فلماذا تنزع كرامة الشاب من أجل كلمة تقال ، إن كنا نعرف أن بعض كلمات ستودي بنا إلى السجن ، فسنوقف أقلامنا ، و نغلق أفواهنا ، و نقطع ألسنتنا ، و نجلس عبادا نساكا ننتظر رحمة الله و فرجه القريب .
ملاحظة : هناك 40 ألف قضية في قصر العدل لم تتطرق لها المحكمة بعد ، هذا ما أشارت إليه النائب العام غادة مراد في حديثها للجزيرة ضمن برنامج رائدات .
روابط ذات صلة :
ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد
لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ
الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس .

المدونات السورية وفكرة لمّ الشمل

لا أبالغ إن قلت لكم أنّ معظم المدونات السورية تعرفت إليها عن طريق الإخوة الخليجيين و المصريين ، و لا أبالغ إن قلت لكم أن المدونات السورية بحاجة إلى مجهود واسع في مجال التدوين ( هذا لا يعني أني لست من بينهم ، فأنا لا أزال صعلوكا في مجال التدوين ) ، فمعظم المدونات السورية لم تتجاوز السنة أو يزيد من عمر التدوين ، و أغلب المدونين السوريين لم يتعرفوا على بعضهم البعض عن كثب ، فالشتات و الضياع يحل على هذه المدونات .

أقرأ باقي الموضوع »

لأجلك و أجل كل مدون يا فؤاد

 

ما تعريف الإنسانية عندكم يا صناع القرار؟!  كل ما أعرفه عن الإنسانية أنها حرم الأمن الإلهي الذي توضع عنده كل الأسلحة ، حتى أسلحة الوحوش ؛ و ما الإنسان إلا ذاك المحراب الذي تصرع عنده كل القوى ، حتى قوى الطبيعة ، أتراها عندكم كبرت حتى عن أن تكون شيئا إنسانيا ، ألأننا نطالب بالكرامة و الهناء ، و الإصلاح و العمران ، و رؤية الوحدة العربية حقيقة قائمة ، ورؤية الشعوب العربية تقاد كالأسود لا كالنعاج تعاملوننا هكذا . أقرأ باقي الموضوع »

البيت التدويني و الصعوبات التي تواجه المدونين ..

 هذه الصورة من ملتقيات أؙ?د

من كان ليصدق أن العرب سيجتمعون تحت سقف واحد ، و في بيت واحد ( البيت التدويني ) ، في وقت تفرق فيه ساستهم و روؤسائهم و ملوكهم ، و أنهكتهم الحدود و الحروب و الويلات ، فأنا _ و أعوذ بالله من كلمة أنا _ أرى أن التدوين أداة لتجمع هذه الأمة من أي البلاد كانوا ، و فكرة المدونات هي فكرة القدر ، وإن تمايزت إحداها عن الأخرى و في بلد عن بلد ، فهي رمز لآمالنا البعيدة و مهوى لأفئدتنا الكليمة ، فليس أمامنا سوى هذا السلاح لندافع فيه داخليا و خارجيا ، لأننا في الواقع نخوض أشد المعارك هولا و خطرا في تاريخنا ، سلاح العلم و الفكر و العقيدة هي من أشد الأسلحة خطرا في وجه الطغاة ، فحينما أرى أخا لي من مصر أو السعودية ، يكتب عن قضايا الفساد و الدمار ، و المنافي و السجون ، و الإصلاح و العمران ، كان من واجبي أن أقف إلى جانبه و أشجعه على ما يقوم به ، و حينما أرى أخا لي من تونس أو من المغرب أو الجزائر ، يكتب عن واقع التعليم المرير أو عن قضايا الحجاب ، كان من واجبي أن أقف إلى جانبه و الدفاع عن هذه القضايا ، لأننا و بالطبع أسرة واحدة نعيش تحت سقف واحد و بيت واحد ،  أما المدونات السورية الحاضرة الغائبة ، سأضيف منها ما استطعت في مدونتي ( لي حديث عن المدونات السورية فيما بعد )  .

أقرأ باقي الموضوع »