إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها
أرشيف شهر كارك يا وطن
يناير 14, 2008 في 5:47 ص · Filed under الكار السياسي, كارك يا وطن
يشير الدكتور مصطفى السباعي إلى هذا قائلا :
و لا مجال الآن لتعديد أسباب الفشل ، ولكني أقتصر على أمرين رئيسين :
لم تنشأ الجامعة العربية بإرادة الرؤساء
أولا : إن الجامعة العربية حين قيامها لم تنشأ بإرادة من الرؤساء دفعتهم لتحقيق آمال شعوبهم في الوحدة و الإجتماع ، وإنما نشأت بإرادة أجنبية كان من مصلحتها أن تقوم هذه الجامعة في تلك الظروف ، و لم يكن عند العرب مانع من أن تلتقي المصلحة الأجنبية مع المصلحة العربية ، و لكن المؤسف أن المصلحة الأجنبية ظلت دائما و أبدا هي محور نشاط الجامعة من حيث يدري أكثر أعضائها أو لا يدرون . فبدا رجال الجامعة بوجه الممثلين لأدوار أعدت من قبل لتلعب لعبتها المكشوفة فيما بعد ، ورضي الممثلون لأنفسم أن يكونوا هدف تصفير الجماهير وسخريتها أيضا ! ..
ثانيا : إن الجامعة كانت توجهها عقليات متخلفة عن الزمن بهذه الميزات :
أقرأ باقي الموضوع »
يناير 11, 2008 في 7:15 م · Filed under الكار السياسي, كارك يا وطن
ما دفعني إلى نقل و كتابة هذه التدوينة هو هذا الوضع الذي تعيشه المنطقة و الجامعة العربية ، فهي غير قادرة على حل مشكلاتنا كعرب ، فلو كانت قادرة على حل هذه المشكلات ، لما كانت إسرائيل في فلسطين ، و لا أمريكا في العراق و الخليج ، و لما رأينا لبنان تتقسم ، و لا السودان تتجزأ ، و أيضا لما رأينا تلك الإهانات التي صدرت في حق نبينا عليه الصلاة والسلام .
أقرأ باقي الموضوع »
يناير 9, 2008 في 5:11 ص · Filed under الكار التدويني, كارك يا وطن

ستة أشهر مضت ولم يقدم طارق إلى المحاكمة ، ستة أشهر مضت و الأمور تزداد سوءً و سطوة ، هل من المعقول أن يسجن الإنسان كل هذه المدة من أجل كلمة تقال في حق الوطن ؟! عندما أنتقد الوطن والقائمين عليه ، هذا لا يعني أني لا أحبهم و لا أتمنى لهم الخير ، بل أنتقدهم لأني أريد أن يكون وطني مثالا يحتذى به في كل المجالات ، هؤلاء الشباب هم زهرة الأوطان ، هم الذين سيدافعون عن قضايا الأوطان ، و بهمتم العالية تبنى الأوطان ، فلماذا تنزع كرامة الشاب من أجل كلمة تقال ، إن كنا نعرف أن بعض كلمات ستودي بنا إلى السجن ، فسنوقف أقلامنا ، و نغلق أفواهنا ، و نقطع ألسنتنا ، و نجلس عبادا نساكا ننتظر رحمة الله و فرجه القريب .
ملاحظة : هناك 40 ألف قضية في قصر العدل لم تتطرق لها المحكمة بعد ، هذا ما أشارت إليه النائب العام غادة مراد في حديثها للجزيرة ضمن برنامج رائدات .
روابط ذات صلة :
ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد
لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ
الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس .
ديسمبر 27, 2007 في 4:21 ص · Filed under الكار التدويني, كارك يا وطن
لا أبالغ إن قلت لكم أنّ معظم المدونات السورية تعرفت إليها عن طريق الإخوة الخليجيين و المصريين ، و لا أبالغ إن قلت لكم أن المدونات السورية بحاجة إلى مجهود واسع في مجال التدوين ( هذا لا يعني أني لست من بينهم ، فأنا لا أزال صعلوكا في مجال التدوين ) ، فمعظم المدونات السورية لم تتجاوز السنة أو يزيد من عمر التدوين ، و أغلب المدونين السوريين لم يتعرفوا على بعضهم البعض عن كثب ، فالشتات و الضياع يحل على هذه المدونات .
أقرأ باقي الموضوع »
يوليو 30, 2007 في 9:08 م · Filed under كارك يا وطن
بقلم الدكتور :
محمد بدوي وهبة .
حدثني حالم بن المتمني قال : كنت راكبا في حافلة للركاب ، فلفت نظري وسيم من الشباب ، فقلت : ما اسمك أيها الشاب اللطيف ، فبدا أن وجهه لا يضحك للرغيف ، و قال : هل تراني من الرجال ؟ أنا فتاة أتيه من الدلال ، فاعتذرت مبررا نيتي و مقصدي ، و جلست مستغربا على مقعدي ، و لما أردت النزول ، استأذنت بنتا تميس من النحول ، عفوك يا فتاتي الصغيرة ، يا صاحبة الشعر ذي الضفيرة ، فقالت : يا قليل الذوق و الأدب ، أنا رجل لا ينقصني سوى الشنب ، فهرولت من الحافلة مستنكرا هذه الحال ، و كيف أصبحت النساء كالرجال ، و قد تشبه الرجال بالنساء ، و قلدوهن حتى في الرداء ، إلى أن اختلطت علينا الحقيقة ، و بتنا لا نفرق بين شقيق و شقيقة …
و قد سيطرت عليّ هذه الأفكار ، حتى لم أعد أنام في الليل و النهار ، إلى درجة فقدت فيها التحكم في نفسي ، و عانى من الدوار رأسي ، فغلبني المنام ، و كان البدر ليلة التمام ، و لن تصدق ما رأيته في منامي ، و ما جرى معي في أحلامي ، إذ حلمت أننا عدنا إلى زمن الزكرتية ، نفوس الرجال فيه على الشهامة مبنية ، يحطّ على شارب واحدهم الصقر ، و لا ينطق بالهجر و الهذر ، الشباب حقا قبضايات ، و الحارات فيها فتوات ، يضربون على يد الظالم و ينصرون الضعفاء ، و يغيثون الملهوف و يساعدون الفقراء ، أما نساؤهم فاللأنوثة عنوان ، ينشرن البشر في كل مكان ، في بيوتهن مخدرات ، و للأجيال تراهن معلمات ، كل واحدة منهن حورية ، أحلى من وردة جورية ، و السعادة تغمر كل الناس ، و يخيم على المجتمع أحلى إحساس .
فقلت : قد قلبت عليّ الأوجاع ، فقد ذهب زمان الرومانسية وضاع ، فلم نعد نرى الأنوثة و الدلال ، و كأن النساء تحولن إلى رجال ، و الرجال تحولوا إلى نساء ليعلنوا أنهم في الحياة سواء ..
« الإدخالات الجديدة ·
Older entries »