مُسَبّع الكارات

إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها

أرشيف شهر كارك يا وطن

لماذا فشلت الجامعة العربية ؟! ” 2 “

يشير الدكتور مصطفى السباعي إلى هذا قائلا :
و لا مجال الآن لتعديد أسباب الفشل ، ولكني أقتصر على أمرين رئيسين :

لم تنشأ الجامعة العربية بإرادة الرؤساء
أولا : إن الجامعة العربية حين قيامها لم تنشأ بإرادة من الرؤساء دفعتهم لتحقيق آمال شعوبهم في الوحدة و الإجتماع ، وإنما نشأت بإرادة أجنبية كان من مصلحتها أن تقوم هذه الجامعة في تلك الظروف ، و لم يكن عند العرب مانع من أن تلتقي المصلحة الأجنبية مع المصلحة العربية ، و لكن المؤسف أن المصلحة الأجنبية ظلت دائما و أبدا هي محور نشاط الجامعة من حيث يدري أكثر أعضائها أو لا يدرون . فبدا رجال الجامعة بوجه الممثلين لأدوار أعدت من قبل لتلعب لعبتها المكشوفة فيما بعد ، ورضي الممثلون لأنفسم أن يكونوا هدف تصفير الجماهير وسخريتها أيضا ! ..
ثانيا : إن الجامعة كانت توجهها عقليات متخلفة عن الزمن بهذه الميزات :

أقرأ باقي الموضوع »

الجامعة العربية و قصة الفشل ” 1 “

ما دفعني إلى نقل و كتابة هذه التدوينة هو هذا الوضع الذي تعيشه المنطقة و الجامعة العربية ، فهي غير قادرة على حل مشكلاتنا كعرب ، فلو كانت قادرة على حل هذه المشكلات ، لما كانت إسرائيل في فلسطين ، و لا أمريكا في العراق و الخليج ، و لما رأينا لبنان تتقسم ، و لا السودان تتجزأ ، و أيضا لما رأينا تلك الإهانات التي صدرت في حق نبينا عليه الصلاة والسلام .

أقرأ باقي الموضوع »

باب المحكمة مغلق فمن يفتحه لنا ..

ستة أشهر مضت ولم يقدم طارق إلى المحاكمة ، ستة أشهر مضت و الأمور تزداد سوءً و سطوة ، هل من المعقول أن يسجن الإنسان كل هذه المدة من أجل كلمة تقال في حق الوطن ؟! عندما أنتقد الوطن والقائمين عليه ، هذا لا يعني أني لا أحبهم و لا أتمنى لهم الخير ، بل أنتقدهم لأني أريد أن يكون وطني مثالا يحتذى به في كل المجالات ، هؤلاء الشباب هم زهرة الأوطان ، هم الذين سيدافعون عن قضايا الأوطان  ، و بهمتم العالية تبنى الأوطان ، فلماذا تنزع كرامة الشاب من أجل كلمة تقال ، إن كنا نعرف أن بعض كلمات ستودي بنا إلى السجن ، فسنوقف أقلامنا ، و نغلق أفواهنا ، و نقطع ألسنتنا ، و نجلس عبادا نساكا ننتظر رحمة الله و فرجه القريب .
ملاحظة : هناك 40 ألف قضية في قصر العدل لم تتطرق لها المحكمة بعد ، هذا ما أشارت إليه النائب العام غادة مراد في حديثها للجزيرة ضمن برنامج رائدات .
روابط ذات صلة :
ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد
لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ
الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس .

المدونات السورية وفكرة لمّ الشمل

لا أبالغ إن قلت لكم أنّ معظم المدونات السورية تعرفت إليها عن طريق الإخوة الخليجيين و المصريين ، و لا أبالغ إن قلت لكم أن المدونات السورية بحاجة إلى مجهود واسع في مجال التدوين ( هذا لا يعني أني لست من بينهم ، فأنا لا أزال صعلوكا في مجال التدوين ) ، فمعظم المدونات السورية لم تتجاوز السنة أو يزيد من عمر التدوين ، و أغلب المدونين السوريين لم يتعرفوا على بعضهم البعض عن كثب ، فالشتات و الضياع يحل على هذه المدونات .

أقرأ باقي الموضوع »

مساواة …

بقلم الدكتور :
محمد بدوي وهبة .

حدثني حالم بن المتمني قال : كنت راكبا في حافلة للركاب ، فلفت نظري وسيم من الشباب ، فقلت : ما اسمك أيها الشاب اللطيف ، فبدا أن وجهه لا يضحك للرغيف ، و قال : هل تراني من الرجال ؟ أنا فتاة أتيه من الدلال ، فاعتذرت مبررا نيتي و مقصدي ، و جلست مستغربا على مقعدي ، و لما أردت النزول ، استأذنت بنتا تميس من النحول ، عفوك يا فتاتي الصغيرة ، يا صاحبة الشعر ذي الضفيرة ، فقالت : يا قليل الذوق و الأدب ، أنا رجل لا ينقصني سوى الشنب ، فهرولت من الحافلة مستنكرا هذه الحال ، و كيف أصبحت النساء كالرجال ، و قد تشبه الرجال بالنساء ، و قلدوهن حتى في الرداء ، إلى أن اختلطت علينا الحقيقة ، و بتنا لا نفرق بين شقيق و شقيقة …
و قد سيطرت عليّ هذه الأفكار ، حتى لم أعد أنام في الليل و النهار ، إلى درجة فقدت فيها التحكم في نفسي ، و عانى من الدوار رأسي ، فغلبني المنام ، و كان البدر ليلة التمام ، و لن تصدق ما رأيته في منامي ، و ما جرى معي في أحلامي ، إذ حلمت أننا عدنا إلى زمن الزكرتية ، نفوس الرجال فيه على الشهامة مبنية ، يحطّ على شارب واحدهم الصقر ، و لا ينطق بالهجر و الهذر ، الشباب حقا قبضايات ، و الحارات فيها فتوات ، يضربون على يد الظالم و ينصرون الضعفاء ، و يغيثون الملهوف و يساعدون الفقراء ، أما نساؤهم فاللأنوثة عنوان ، ينشرن البشر في كل مكان ، في بيوتهن مخدرات ، و للأجيال تراهن معلمات ، كل واحدة منهن حورية ، أحلى من وردة جورية ، و السعادة تغمر كل الناس ، و يخيم على المجتمع أحلى إحساس .
فقلت : قد قلبت عليّ الأوجاع ، فقد ذهب زمان الرومانسية وضاع ، فلم نعد نرى الأنوثة و الدلال ، و كأن النساء تحولن إلى رجال ، و الرجال تحولوا إلى نساء ليعلنوا أنهم في الحياة سواء ..

« الإدخالات الجديدة · Older entries »