إلهي…
![]()
إلهي لست للفردوس أهلا
و لا أقوى على نـار الجحيم
فهب لي توبة و اغفر ذنوبي
فـإنك غـافر الـذنب العـظيـم أقرأ باقي الموضوع »
![]()
إلهي لست للفردوس أهلا
و لا أقوى على نـار الجحيم
فهب لي توبة و اغفر ذنوبي
فـإنك غـافر الـذنب العـظيـم أقرأ باقي الموضوع »
القبح و الجمال ليسا إلا صورة من صنع الإله عز و جل ، و كلتا هاتين الصورتين إنما جائتا لمعنى من معان الحياة ، و كلتاهما أيضا غشاء زائل لا ينتطح في هذا عنزتان ، بيد أن من شقاء الإنسان و طبعه أنه سخط القبح و عبد الجمال ، فأحالهما فساد على فساد .

لو نظرت إلى وجهه في جميع مرائي الكون ، لرأيت له وجها مغايرا عن الآخر في كل مرآة …. لونه يتغير في الحوادث إلى ألوان كما تتغير الحرباء مع الطبيعة ، و دينه ينقلب في الأمور إلى أديان حسب اقتضاء المنفعة …. أقرأ باقي الموضوع »
ليس في الدنيا إنسان يتحمل العذاب راضيا مختارا في سبيل غيره ، كالأم في سبيل ولدها ، و ليس في الدنيا إنسان يتعرض للجحود و نكران الجميل ، كالأم من ولدها ، و هذا لعمري من أعجب مفارقات الحياة
بالله عليكم هل يعرف أحدكم جزاء يمكن أن يكافئ الولد به أمه في هذه الدنيا ؟ . أما أنا فلا أعرف في الدنيا إنسانا أحسن إلى الولد و عرض حياته و راحته و سلامته من أجله كما فعلت له أمه ..
و مع هذا يضيق بها ذرعا حين تكبر و تهرم ! يا لهذا العقوق !
إليكم هذه الأبيات التي تدل على حنان الأم و شقاء الولد و قتلها مقابل المال : أقرأ باقي الموضوع »

يا وليدي الصغير ! أتُراك حين تكبر و تصبح شابا مثلنا هل تقدر على حمل المسؤولية أم لا ، أتكون في صف العاملين النشيطين ؟ أم تكون في جماهير الغافلين المنحلين ؟ أيكون زمانك خيرا من زماننا ؟أم أسوأ ؟ أيكون جيلك أفضل من جيلنا ؟ أم نكون خيرا منكم ؟ …. لست أدري يا وليدي ما الذي سيجري في تلك الآونة ، و لكنني أدري أن من واجبي تجاهك كأب أن أعدك لحمل المسؤولية ، و تحمل المشاق ، و إنارة الطريق للركب السائر ، و رفع اللواء لنصرة الإسلام ، فإن بلغت منك في ذلك ما أريد ، فذلك خير وفق الله إليه ، و إلا فحسبي أن أؤدي الأمانة ، و أبلغ الرسالة ، و ألا أدعك تحاجني بين يدي الله يوم القيامة .