مُسَبّع الكارات

إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها

Archive for كار اليوميات

عودة

عودة إلى الله
سألوه عن عمره فأجابهم قائلاً : عمري ثلاثة أشهر ، كيف و تقاطيع الرجولة بادية على وجهك يا أخي ، يجيبهم قائلاً : هذه هي أيام توبتي .
إنه ابن عم لي رجع إلى الله بعد أن كان غارقاً في بحر الرذيلة و الضلال ( إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) .
فكيف تاب و على يد من هذا ما لا يعرفه هو .

مبارك عودتك إلى الله .

………………………………………………….
عودة نجم السعودية
و بعد مضي ما يقارب الأربعة أشهر أو أكثر ، رجع عميد المدونين السعوديين ( فؤاد الفرحان ) إلى بيته و أهله سالما غانماً .
فحمدا لله على السلامة .

………………………………………………..
عودة إلى التدوين
بعد إنقطاع دام شهرا أعود إلى التدوين بقريحة أقل ما كانت عليه سابقا بسبب المشاغل الكثيرة التي تلاحقني .
فمرحبا بكم من جديد .

حالة هستيرية

من لي يواسيني بمر عذابي في وحدتي وتغربي ومصابي
لا شيء ألقى في الحياة يسرني مثل الذي ألقاه من أتعابي
سايرت كل الناس حسب طباعهم فوجدت فيهم ندرة الأصحاب
ورجوت أن ألقى صديقا مخلصا أفضي إليه من السرائر ما بي
فوجدت أن الناس يصعب ودهم وتقل فيهم ميزة الأطياب
لا عجب في هذا فإن صلاتنا باتت على الأطماع والأسلاب
والناس ضاقت بالهموم ولم تعد فيهم صفات الحب والأحباب
نسي الشقيق مع الزمان شقيقه وكأنهم في البعد كالأغراب
فالمال فرقهم ومزق شملهم وقضى على الأرحام والأنساب
وعلاقة الأفراد فيما بينهم كعلاقة المتخوف المرتاب
الصدق والإخلاص زالا عندهم وتنافروا لتوافه الأسباب
أسفي على هذا الزمان فإنه أضحى لكل منافق كذاب
                                               

                                       الشيخ عبد اللطيف إبراهيم

أمرّ بحالة لا يعلمها إلا الله ، لذا أعتذر اعتذارا شديدا على التقصير في حقكم و حق المدونة ، قد أحتاج وقتا من الراحة لأستجمع قواي قليلا .
دعواتكم …
أخوكم
مسبّع الكارات .

دعاء الجزيرة :)

اليوم وصلتني رسالة من عمي في السعودية مفادها :
دعاء خاص لك من قناة الجزيرة … الله يجعل سعادتك ( بلا حدود ) ، و إيمانك ( نقطة ساخنة ) ، و عملك للخير ( سري للغاية ) ، و طريق الشر في ( الاتجاه المعاكس ) ، و طريقك للخير ( الشريعة و الحياة ) ، و ألا يكون لك في دينك ( أكثر من رأي ) ، و الملائكة لحسانتك ( مراسلون ) …. ( جمعة مباركة ) انتهى .
فكرت في نفسي ماذا سأرسل له ردا على هذه الرسالة الدعائية الإعلامية الجميلة ، طالما أن الأمر متعلق بالإعلام و القنوات سأنشأ له رسالة عن العربية ، تقول رسالتي :
( آخر ساعة ) سمعت العربية بهذا الدعاء ، فتمنّت للجزيرة ( صناعة الموت ) و الفناء ، هذا ( بالعربي ) و بفصاحة ، دعاء العربية ( بصراحة ) … جعل الله جمعتك كلها ( إضاءات ) .

كنت أعتقد أنّ الأمر أهون بعد الجيش !

انتهيت من مستحقات الجيش قبل بضعة أيام فأصبح الأمر أصعب علي ، كنت أحادث نفسي أحيانا بأني بعد أداء الخدمة سأفعل كذا و كذا ، و إذ بالحياة مطبات كثيرة وعوارض تمنعك عن فعل ما كنت تتمناه ، من قبل تعرف أنك مسخّر للجيش فلا يوجد ما تفعله سوى أداء هذه الخدمة إلى حين تنتهي ، الانتقال إلى الحياة المستقبلية و الدخول في المجتمع ليس بالأمر الهيّن ، فما تعلمته قبل الجيش من دراسة و غيرها قد تنساه بعد انتهائك ، لأنهم يجرون لك إعادة فرمتة و غسيل دماغ ، لذا قررت أن أجري بعض الدورات في الكمبيوتر و اللغة الإنكليزية ، عسى و لعلّ أن أدخل في سلك الحياة من جديد ، و أن أجد عملا مناسبا يعينني على ما هو قادم .

أما بالنسبة لموضوع اليوغا فهو بين يدي ، ما أحتاجه هو إعادة ترتيب الأوراق لكي أكمل الموضوع على أتمّ وجه ، لذا سأكمله بعد العيد بإذن المولى ، تقبل الله من حجاج بيت الله الحرام ، و كل عام و أنتم بألف خير ، و ألقاكم يوم العيد بإذن الله .

لفتة بسيطة .. عام على التدوين :)

القلب الكريم لا ينسى شيئا أحبه و لا شيئا ألفه ، إذ الحياة فيه إنما هي الشعور ، و الشعور يتصل بالمعدوم اتصاله بالموجود على قياس واحد ، فكأن القلب يحمل فيما يحمل من المعجزات بعض السر الأزلي الذي يحيط بالأبعاد كلها إحاطة واحدة ، لأنها كائنة فيه : فليس بينك و بين أبعد ما مرّ من حياتك إلا خطوة من الفكر ، هي للماضي أقصر من التفاتة العين للحاضر .

أقرأ باقي الموضوع »

Next entries »