إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها
أرشيف شهر كار اليوميات
أكتوبر 17, 2007 في 5:43 م · Filed under كار اليوميات
القلب الكريم لا ينسى شيئا أحبه و لا شيئا ألفه ، إذ الحياة فيه إنما هي الشعور ، و الشعور يتصل بالمعدوم اتصاله بالموجود على قياس واحد ، فكأن القلب يحمل فيما يحمل من المعجزات بعض السر الأزلي الذي يحيط بالأبعاد كلها إحاطة واحدة ، لأنها كائنة فيه : فليس بينك و بين أبعد ما مرّ من حياتك إلا خطوة من الفكر ، هي للماضي أقصر من التفاتة العين للحاضر .
أقرأ باقي الموضوع »
أكتوبر 10, 2007 في 3:19 ص · Filed under الكار الديني, كار اليوميات

بعض الناس يرى في العيد فرصة لزيادة الطاعات و العبادات ، فبعد خروجه من الطاعة يلجأ إلى طاعات أخرى : كصلة الرحم ، و إغاثة الملهوف ، و بر الفقير ، و في كل إدخال السرور على قلوب الناس ..
و البعض الآخر يرى في العيد فرصة للرجوع إلى المعاصي ، و اتباع الشهوات ، و التفلّت من قيود الحشمة و الأدب و الوقار .. و شتّان ما بين الإثنين . أقرأ باقي الموضوع »
سبتمبر 26, 2007 في 1:35 ص · Filed under كار اليوميات

من شدة تعلقها بي أسميتها بهذا الإسم ، لعلّ البعض يستغرب لماذا لم أكتب تعلقي بها ، لقد آثرت أن لا يتعلق قلبي بأحد بعد وفاة أخيها محمد ، تعلق قلبي به كثيرا حتى أسميته من قبل بأخي الروحي ، وهكذا كان الأمر لأمه من قبل _أختي البكر _ فقد ربتني وأحسنت تربيتي ، فغدت بالنسبة لي كالأم الحنون ، وغدوت بالنسبة لها كالابن النجيب ، فانتقل هذا السر منها ليستقر بقلبي و قلب طفلها رحمه الله ، حتى أنني أذكر عندما أتيت إليها لأهدأ من روعها حين رحيل ابنها ، رأيتها مفجوعة جالسة لا تحملها رجلاها على القيام ، جلست إلى جانبها فأخذتني إلى صدرها وضمتني كمن يضم قطعة من قلبه رجعت إليه ، تشدّ عليّ بيديها شدّة الجزع و الحنان كما لو كنت الصلة بينها و بين ابنها ، تنقل هذه الشدّة بعينها إليّ كما تنقل الكهرباء للمتحرك ، انطلقت دموعها بالبكاء و قالت لي : ذهب محمد يا أخي ذهب الذي كنت تحبه كثيرا ..
أقرأ باقي الموضوع »
غشت 17, 2007 في 12:58 م · Filed under كار اليوميات
خلال هذه المدة التي غبت فيها عنكم حصلت معي أمور كثيرة :
أولاها : أنني عملت سفيرا عند أبي خلال رجوعه من العمرة الشريفة ، أستقبل الضيوف و أودعهم و كأن العمرة كانت لي ، ثلاثة أسابيع و لم ينته الضيوف بعد … فخلال هذه المدة تعبت جدا لا أصدق متى أجلس على فراشي كي أنام ..
ثاني هذه الأمور : التجهيز لحفل زفاف أخي _ آخر حبات العنقود _ الذي بات قريبا جدا ، و صدقاً تجهيز العروسان عندنا ليس بالأمر السهل ، أعاننا الله معشر الشباب على الزواج ، بدل أن يكون ميسرا يصبح عائقا و شوكة في حلق كل شاب إلا من رحم ربي ….
و ثالثها و هو الأهم : أنني عثرت على الجوهرة المصونة و الدرّة المكنونة ، من بلد أحببته جدا كيف لا و فيه الكعبة المطهرة ، و قبر سيد الكائنات و البشر … فتاة سورية الأبوين و النسب ، سعودية الولادة و السكنى ، فهي تقيم في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ، متخرجة من سورية و تعمل الآن في المملكة ، جاءت لتقضي الإجازة الصيفية مع أهلها ، فحصل ما كان دون سابق إنذار ، وصدق من قال : الزواج قسمة و نصيب .. أرجو أن يبارك الله لي و لها و لكل من أراد الزواج …
يوليو 26, 2007 في 10:04 ص · Filed under كار اليوميات
علمتُ أن رجال الأمن قد قاموا أمس بتفتيش منزل طارق بياسي الكائن في مدينة بانياس ، كما صادروا جهاز الكمبيوتر الموجود في المحل الذي يعمل فيه طارق ..
و مع أنهم لا يحتاجون إلاّ الهارد ، إلاّ أنهم قاموا بمصادرة الشاشة غالية الثمن ،مع باقي اكسسوارات الكمبيوتر من كيبورد و فأرة و غيرها ،يعني “قشة لفة”.. و لا أحسبهم إلّا شلة لصوص في هيئة رجال أمن !.
الغريب المدهش ما يحكى أن سبب هذه الاعتقالات هي تصريحات لــِ “تنظيم” جند الشام ، و “تنظيم” جند الشام لا يعدو عن كونه عبارة عن شلة سكحفية و عونطجية مو لاقيين شغل ، يعني شوية زعران لا يتجاوز عددهم عشرة أشخاص على أكبر تقدير .. فهل من المنطقي يا جماعة أن يضرب بشعارات الوحدة الوطنية عرض الحائط ، أن يُجعل المجتمع السوري في رعب مستمر و هستيريا خوف دائم، بسبب عنتريات هؤلاء الخارجين الصغار ،، في وقت يقف فيه كل الخارج علينا ، و في الوقت الذي ينبغي أن نكون فيه كالجسد الواحد ؟؟.
من مدونة الصديق أحمد ..
شكرا يا أحمد على هذه المستجدات .
« الإدخالات الجديدة ·
Older entries »