مُسَبّع الكارات

إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاؤون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها

أرشيف شهر كار اليوميات

لفتة بسيطة .. عام على التدوين :)

القلب الكريم لا ينسى شيئا أحبه و لا شيئا ألفه ، إذ الحياة فيه إنما هي الشعور ، و الشعور يتصل بالمعدوم اتصاله بالموجود على قياس واحد ، فكأن القلب يحمل فيما يحمل من المعجزات بعض السر الأزلي الذي يحيط بالأبعاد كلها إحاطة واحدة ، لأنها كائنة فيه : فليس بينك و بين أبعد ما مرّ من حياتك إلا خطوة من الفكر ، هي للماضي أقصر من التفاتة العين للحاضر .

أقرأ باقي الموضوع »

في العيد ..

 بعض الناس يرى في العيد فرصة لزيادة الطاعات و العبادات ، فبعد خروجه من الطاعة يلجأ إلى طاعات أخرى : كصلة الرحم ، و إغاثة الملهوف ، و بر الفقير ، و في كل إدخال السرور على قلوب الناس ..
و البعض الآخر يرى في العيد فرصة للرجوع إلى المعاصي ، و اتباع الشهوات ، و التفلّت من قيود الحشمة و الأدب و الوقار .. و شتّان ما بين الإثنين .
أقرأ باقي الموضوع »

” ابنتي الروحية “

من شدة تعلقها بي أسميتها بهذا الإسم ، لعلّ البعض يستغرب لماذا لم أكتب تعلقي بها ، لقد آثرت أن لا يتعلق قلبي بأحد بعد وفاة أخيها محمد ، تعلق قلبي به كثيرا حتى أسميته من قبل بأخي الروحي ، وهكذا كان الأمر لأمه من قبل _أختي البكر _ فقد ربتني وأحسنت تربيتي ، فغدت بالنسبة لي كالأم الحنون ، وغدوت بالنسبة لها كالابن النجيب ، فانتقل هذا السر منها ليستقر بقلبي و قلب طفلها رحمه الله ، حتى أنني أذكر عندما أتيت إليها لأهدأ من روعها حين رحيل ابنها ، رأيتها مفجوعة جالسة لا تحملها رجلاها على القيام ، جلست إلى جانبها فأخذتني إلى صدرها وضمتني كمن يضم قطعة من قلبه رجعت إليه ، تشدّ عليّ بيديها شدّة الجزع و الحنان كما لو كنت الصلة بينها و بين ابنها ، تنقل هذه الشدّة بعينها إليّ كما تنقل الكهرباء للمتحرك ، انطلقت دموعها بالبكاء و قالت لي : ذهب محمد يا أخي ذهب الذي كنت تحبه كثيرا ..

أقرأ باقي الموضوع »

مقتطفات..

خلال هذه المدة التي غبت فيها عنكم حصلت معي أمور كثيرة :
أولاها : أنني عملت سفيرا عند أبي خلال رجوعه من العمرة الشريفة ، أستقبل الضيوف و أودعهم و كأن العمرة كانت لي ، ثلاثة أسابيع و لم ينته الضيوف بعد … فخلال هذه المدة تعبت جدا لا أصدق متى أجلس على فراشي كي أنام ..
ثاني هذه الأمور : التجهيز لحفل زفاف أخي _ آخر حبات العنقود _ الذي بات قريبا جدا ، و صدقاً تجهيز العروسان عندنا ليس بالأمر السهل ، أعاننا الله معشر الشباب على الزواج ، بدل أن يكون ميسرا يصبح عائقا و شوكة في حلق كل شاب إلا من رحم ربي ….
و ثالثها و هو الأهم : أنني عثرت على الجوهرة المصونة و الدرّة المكنونة ، من بلد أحببته جدا كيف لا و فيه الكعبة المطهرة ، و قبر سيد الكائنات و البشر … فتاة سورية الأبوين و النسب ، سعودية الولادة و السكنى ، فهي تقيم في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ، متخرجة من سورية و تعمل الآن في المملكة ، جاءت لتقضي الإجازة الصيفية مع أهلها ، فحصل ما كان دون سابق إنذار ، وصدق من قال : الزواج قسمة و نصيب .. أرجو أن يبارك الله لي و لها و لكل من أراد الزواج …
  

الأمن يصادر كمبيوتر طارق و يفتش منزله !…

 علمتُ أن رجال الأمن قد قاموا أمس بتفتيش منزل طارق بياسي الكائن في مدينة بانياس ، كما صادروا جهاز الكمبيوتر الموجود في المحل الذي يعمل فيه طارق ..
و مع أنهم لا يحتاجون إلاّ الهارد ، إلاّ أنهم قاموا بمصادرة الشاشة غالية الثمن ،مع باقي اكسسوارات الكمبيوتر من كيبورد و فأرة و غيرها ،يعني “قشة لفة”.. و لا أحسبهم إلّا شلة لصوص في هيئة رجال أمن !.
الغريب المدهش ما يحكى أن سبب هذه الاعتقالات هي تصريحات لــِ “تنظيم” جند الشام ، و “تنظيم” جند الشام لا يعدو عن كونه عبارة عن شلة سكحفية و عونطجية مو لاقيين شغل ، يعني شوية زعران لا يتجاوز عددهم عشرة أشخاص على أكبر تقدير .. فهل من المنطقي يا جماعة أن يضرب بشعارات الوحدة الوطنية عرض الحائط ، أن يُجعل المجتمع السوري في رعب مستمر و هستيريا خوف دائم، بسبب عنتريات هؤلاء الخارجين الصغار ،، في وقت يقف فيه كل الخارج علينا ، و في الوقت الذي ينبغي أن نكون فيه كالجسد الواحد ؟؟.

من مدونة الصديق أحمد ..

شكرا يا أحمد على هذه المستجدات .

« الإدخالات الجديدة · Older entries »